إمام مسجد و21 شخصا بينهم أمن ودرك مطلبون للشهادة في ملف معتقلي أحداث الحسيمة

الصحراء المغربية
الأربعاء 10 يناير 2018 - 11:35

تقدم ممثل النيابة العامة بملتمس للهيئة القضائية التي تنظر في ملف معتقلي أحداث الحسيمة، من أجل استدعاء 22 شاهدا، بينهم عبد الرحيم أبركان، إمام المسجد الذي اقتحمه ناصر الزفزافي، خلال صلاة الجمعة، وموظفون للشرطة والقوات المساعدة والدرك، أمس الثلاثاء، أمام استئنافية الدارالبيضاء.

وذكر حكيم الوردي، ممثل النيابة العامة هذه الأسماء، قبل رفع الجلسة 15 للنظر في ملف المتهمين وعددهم 54، بينهم 4 في حالة سراح، والتي استمرت إلى حدود العاشرة ليلا، معتبرا أن استدعائهم يأتي لمواجهة المتهمين بالحجة وكذا الرد على أسئلة سبق أن طرحها دفاعهم.

ويتعلق الأمر حسب ملتمس النيابة العامة بحكيم التويمي، رقيب أول بالدرك الملكي بفاس، وحميد ختير، رئيس الاستعلامات العامة ببني بوعياش، وصوابي مصطفى، مقدم شرطة بالجديدة، واسماعيل الحبيب، مخزني بالقوات المساعدة، ومصطفى برادي، مقدم شرطة ونبيل روان، مقدم شرطة، وابراهيم الشريعة، ويونس اصفراوي، وصالح رحالي، وخالد المسعودي من بني انصار، وياسين الصالحي، وعبد الرحيم ابركان، وسفيان بوساعي.

وعرج ممثل الحق العام على ملتمس آخر قدمه للمحكمة ويتعلق بتجهيز قاعة الجلسات التي تحتضن أطوار الملف، بوحدة مركزية للكمبيوتر وتجهيزات "الداتاشاو" من أجل عرض الأدلة المصورة، حسب قوله.

وتطرق الوكيل العام، في إطار مرافعته التعقيبية على الدفوعات الشكلية وطلبات الدفاع، إلى الدفع ببطلان إجراءات التفتيش سواء للمنازل أو الأشخاص او التفتيش الإلكتروني، ملتمسا من المحكمة رفض هذا الدفع على اعتبار أن عملية التفتيش لبعض المنازل أو الأشخاص جرت في إطار ما يخوله القانون في احترام تام لحقوق الإنسان، وبحضور أفراد أسرهم أو حضور المتهمين أنفسهم، بل إن هناك بعضهم من لم يجر تفتيش منزله.

وبخصوص متابعة الصحافي حميد مهداوي، قال الوكيل العام إنها لا علاقة لها بقانون الصحافة، بل جرت متابعته حسب الفصل 209 من قانون المسطرة الجنائية، المتعلق بالمس بأمن الدولة والذي لا يفرق بين الصحافي والمواطن العادي.

وقاطع من جديد المهداوي، المتابع في الملف ذاته، في حالة اعتقال، ممثل النيابة العامة، ملتمسا منه مده بتسجيل مكالماته مع كال من المتهم في الملف، ربيع الأبلق،  والمدعو إبراهيم والبوعزاتي (المقيم بهولندا والمبحوث عنه ويعتبر ممن يسمون أنفسهم بانفصالي الخارج، كما سبق وصرح بذلك ممثل الحق العام في تعقيباته)، فأجابه الوكيل العام بأن ذلك يوجد ضمن المحاضر، موضحا أن المهداوي لم يكن مقصودا بأمر التنصت على مكالماته، ولكن المدعو البوعزاتي هو المقصود، فعندما اتصل بالمهداوي التقطت تلك المكالمة التي تتحدث عن عزم الأخير إدخال الأسلحة.

وقبل رفع الجلسة تحدث من جديد المتهم ناصر الزفزافي طالبا من رئيس المحكمة الرجوع إلى كاميرات الفرقة الوطنية لمعرفة الوقت الذي كانت تستغرقه التحقيقات، ليجري إرجاء مواصلة مناقشة الملف إلى يوم الجمعة المقبل.

 




تابعونا على فيسبوك