عداء السرعة قال إنه ضحية لعلبة فيتامينات لا تتضمن تحذيرات

أوهادي مهدد بالطرد من سلك الدرك بسبب المنشطات

الصحراء المغربية
الجمعة 22 دجنبر 2017 - 13:06

يعيش عزيز أوهادي، المتخصص في سباقات السرعة، كابوسا حقيقيا بعدما أوقفته اللجنة التأديبية التابعة للجامعة الملكية المغربية لألعاب القوى، لأربع سنوات بسبب خرقه للوائح الاتحاد الدولي فيما يخص استعمال مواد منشطة محظورة أثناء المنافسات الرياضية، إذ بات مساره المهني في سلك الدرك الملكي مهددا، إذ ينتمي العداء إلى السلك العسكري رفقة نادي الجيش لألعاب القوى، بعدما أنهى مساره الرياضي بفضيحة منشطات، بالنظر إلى ان مدة توقيفه لن تنتهي قبل العام 2021، وسيكون حينها قد بلغ 39 سنة، وهي سن يصعب استمرار المنافسة فيها سيما لعدائي تخصصات السرعة.

مصدر "الصحراء المغربية"، أكد أن أوهادي صرح أمام أعضاء اللجنة التأديبية أنه تناول صنف من الفيتامينات، التي عادة ما يستعين بها رياضيو المستوى العالي، تعود اقتناءها من أحد المختبرات بأوروبا، مضيفا أن وثيقة التعليمات الخاصة بعلبة الفيتامينات المذكورة لا تحذر الرياضيين كما جرت العادة من تناولها بسبب وجود مواد تحظرها الوكالة الدولية لمكافحة المنشطات، مشيرا إلى أنه لن يفكر بعد بلوغه سن 35 سنة وبات على مشارف نهاية مساره الرياضة في تناول المنشطات، وإنهاء مسيرته بفضيحة، والتسبب في طرده من سلك الدرك، مذكرا بأنه خضع في العديد من المرات للفحوصات في المغرب وخارجه وكانت دائما نتائجها سلبية، مستغربا من وقوعه في هذا الخطأ الفادح الذي يتحمل مسؤوليته العداء الذي لم يستشر الطاقم الطبي للمنتخب الوطني قبل تناول الفيتامين المذكور.

وكان الاتحاد الدولي، أعلن في نشرته الشهرية الخاصة بدجنبر الجاري، توقيف اوهادي لأربع سنوات، ابتداء من 20 ماي الماضي إلى غاية 19 من الشهر نفسه للعام 2021، إذ أظهرت العينة، التي أخذت منه في17 من شهر أبريل الماضي بالمعهد الوطني لألعاب القوى بالرباط، خلال كشف مفاجئ من طرف اللجنة الطبية التابعة للوكالة الدولية لمحاربة المنشطات، وجود مواد محظورة في جسمه، وهو ما دفع اللجنة التأديبية إلى توقيفه لأربع سنوات وهي أقل مدة عقابية بالنسبة للعدائين المتورطين لأول مرة.




تابعونا على فيسبوك