الكشف عن أسماء الفائزات الثلاث بـ "جائزة النساء المديرات"

الصحراء المغربية
الإثنين 27 نونبر 2017 - 15:05
55

من المقرر أن يزاح الستار يوم 5 دجنبر، على أسماء الفائزات الثلاث بجائزة "النساء المديرات برسم سنة 2017"، التي سيشرف جيرارد ميسراليت، رئيس مجلس إدارة "إنجي"، وحسن الورياغلي، الرئيس المدير العام للشركة الوطنية للاستثمار، على تسليمها.

وكانت لجنة التحكيم المكونة من 12 شخصية مغربية وأجنبية اختارت يوم 9 نونبر الجاري، ثلاث نساء، بعد 4 ساعات من المداولات. وبحسب المعلومات، التي توصلت بها "الصحراء المغربية"، فإن جائزة أحسن مديرة لهذه السنة ستساهم في تغيير التصورات بمكافأة وتتويج المسارات المتميزة للنساء المغربيات. وذكر المنظمون أنه كان هناك إجماع على الأسماء الثلاثة التي وقع عليها الاختيار وتستجيب لمعايير المسابقة المتمثلة في الريادة والتأثير (الرؤية، الكاريزما)، والابتكار (الابتكار، والتمكين المخاطر) والالتزام المجتمعي (القدرة على التوجيه والالتزام والنزاهة). وقد تسلمت اللجنة 58 ملفا يستجيب في مجموعها لمعايير الترشيح وتوزعت بين 41 مرشحة ريادية (متوسط عمرها يبلغ 50 سنة و25 سنة من التجربة المهنية)، و23 مرشحة مسيِّرة (متوسط عمر يبلغ 45 سنة و20 سنة من التجربة)، ثم 6 مرشحات مقاوِلات (متوسط عمر يبلغ 41 سنة و10 سنوات من إشرافهن على مشاريعهن). وحسب الجهة المنظمة، فإن هذه الجائزة، المنظمة من قبل الشركة الوطنية للاستثمار "إس إن إي" و"إنجي" تعتبر حدثا مهيكلا ينسجم مع المحيط المقاولاتي المغربي، ويتكرر هذه السنة بفضل الدعم القوي المقدم من طرف الشركة الوطنية للاستثمار ومجموعة إنجي. ويشهد المغرب حاليا، افتتاح العديد من الأبواب بفعل بروز جيل جديد من النساء الحاصلات على شهادات عليا والمتخرجات من أحسن المدارس العليا والجامعات المغربية والدولية، وهن يشقن طريقهن بثبات جنبا إلى جنب مع الرجال المتميزين من جيلهن. ففي كل المجالات المالية والصناعية والمعلوميات والطاقة والتكنولوجيات البيولوجية، وغيرها، دأبت المرأة المغربية منذ بضع سنين على احتلال مناصب مسؤولة وعليا عن جدارة واستحقاق. ففي سنة 2016، أنشأت ألف و200 مغربية مقاولاتهن الخاصة، وهناك نساء أخريات يشغلن مناصب مسؤولة لدى مجموعات كبرى وطنية أو دولية. ويأتي هذا الجيل الجديد من النساء المديرات ليبرز الوجه الحقيقي للمغرب، مغرب متحرك وفي أوج تحوله المجتمعي. ففي الحياة الاقتصادية، هناك عوائق تحد من مشاركتهن بالتساوي مع الرجال. فعلى سبيل المثال، هناك 3 في المائة فقط من يتبوأن مناصب عليا ضمن الأطر العليا للمقاولات الوطنية. ويأمل منظمو جائزة المرأة المديرة أن تشهد هذه الأرقام ارتفاعا سريعا للتمكن من بلوغ مساواة حقيقية بمشهدنا الاقتصادي، موضحين الهدف من هذه الجائزة هو مساعدة النساء على احتلال المكانة التي يستحقنها، مع تحفيزهن على تطوير مسارهن المهني عبر التوجيه والالتحاق بالشبكة، وتغيير الرؤية السائدة عن المرأة المديرة مع إعطاء القدوة والمثال للأجيال المستقبلية.

 




تابعونا على فيسبوك