"مولات الخير" توفر فرص عمل للقرويين الأكثر هشاشة

الصحراء المغربية
الخميس 02 نونبر 2017 - 10:28

رأت مبادرة تحمل اسم "مولات الخير" النور، ويتعلق الأمر بثمرة تعاون بين البروفيسور محمد يونس الحائز على جائزة نوبل للسلام، والمقاولة الكندية ماك كين، وثلاث مقاولات مغربية هي "أكروبرو" و"لابيل في" و"يوزي فود".

جاء ذلك على هامش الإعلان عن فعاليات النسخة الثالثة من لقاءات "المسؤولية والأداء"، المنظمة تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس بالدارالبيضاء اليوم الخميس، والتي ستعرف مشاركة البروفيسور محمد يونس. وتم اختيار منطقة برشيد كمجال لهاته المبادرة، التي تهدف إلى المساهمة في التطوير الاجتماعي للنظام الإيكولوجي بالعالم القروي من خلال وحدات لإنتاج البطاطس. وتأخذ هذه الشراكة شكل "العمل الاجتماعي" أي المقاولة بشخصية قانونية مستقلة هدفها مواجهة تحد اجتماعي مهم. وبالتالي تهدف "مولات الخير" الى تحقيق التنمية الاجتماعية لنظام ايكولوجي قروي برمته عبر إرساء فرع شامل للبطاطس، ليوفر "العمل الاجتماعي" بذلك فرص عمل للعاملين في الحقل الزراعي الأكثر هشاشة، إلى جانب التغطية الاجتماعية والتكوين، وسيكون هؤلاء العمال تحت إشراف مسؤولي إنتاج البطاطس بفضل إشراف "ماك كاين" و"أغروبرو"، وسيعرض جزء من هذه البطاطس للبيع بمحلات "لابيل في"، حيث من المقرر أن يتم في مرحلة أولية، بيع جزء من الإنتاج (حوالي 900 طن سنويا) لـ 10 محلات تابعة لـ" لابيل في"، بينما سيتم تحويل جزء آخر منها الى رقائق بطاطس طازجة معدة للقلي في وحدة إنتاج صغرى توظف فقط نساء القرية المعوزات لتعزيز مهاراتهن واستقلاليتهن، على أن يتم بيعها بالمطاعم من طرف الشريك "يوزيفود". وأخيرا ستمكن مجموع أرباح بيع البطاطس سواء "لابيل في" أو "يوزيفود" من تمويل برامج التعليم الخاصة لأطفال المجتمع خاصة الفتيات في سن صغيرة واللاتي غالبا ما يغادرن المدرسة مبكرا. ويعتبر هذا النموذج للابتكار الرائد في المغرب الذي يطمح إلى إخراج العائلة القروية بشكل مستدام من الفقر مع تطوير إنتاج مسؤول على مدى سلسلة القيمة. ومن أجل المساهمة في إخراج الأسر القروية من الفقر بشكل مستدام، فإن 15 أسرة ستستفيد في مرحلة أولية من هذا المشروع.
 




تابعونا على فيسبوك