أكادير تسابق الزمن لاستكمال تهيئة محيط الملعب الكبير قبل 26 دجنبر

الصحراء المغربية
الأحد 07 شتنبر 2025 - 18:12

في أفق تنظيم كأس أمم إفريقيا 2025، خصصت مدينة أكادير ميزانية تفوق 500 مليون درهم لمشروع ضخم لتأهيل المجال الحضري والمنظر العام بمحيط الملعب الكبير. هذا الورش يشمل تهيئة الطرقات، ومواقف السيارات، وإحداث حديقة حضرية، وفضاءات للعب والترفيه، فضلا عن تثبيت التجهيزات الحضرية وأعمدة الإنارة العمومية.

أكادير: سعيد أهمان

ووفق الإفادات التي تلقتها "الصحراء المغربية"، فإن المشروع يخضع لآجال تسليم جد مضغوطة لا تتجاوز ثلاثة أشهر، علما أن موعد كأس أمم إفريقيا 2025 سيكون ما بين 21 دجنبر من السنة الجارية و18 يناير 2026، حيث تسابق أكادير، إحدى المدن الست المستضيفة، الزمن لاستكمال أشغال التهيئة بمحيط الملعب الكبير.
 ووفق المعطيات ذاتها، يشمل المشروع أشغال الصرف الصحي والأشغال الكبرى، وتهيئة الحديقة الحضرية، ومواقف السيارات، والطرقات، وشبكات المياه المعالجة والري، إضافة إلى المساحات الخضراء وفضاءات اللعب والرياضة. كما تتضمن تزويد المنطقة بالمعدات الحضرية، الإنارة العمومية، وعلامات التشوير الطرقي.
 ووفق البيانات ذاتها، فإن التكلفة الإجمالية، التي تجاوزت 500 مليون درهم، تشمل أيضا إنجاز المسبح الأولمبي والقاعات الكبرى، وفق محاضر الصفقات التي أبرمتها شركة التنمية المحلية "أكادير سوس ماسة تنمية" و"الوكالة الجهوية الكبرى للتنقلات الحضرية بأكادير".
كما شمل هذا التسريع مراجعة مخطط التهيئة الخاص بالقطب الحضري الجديد لأكادير، وبالضبط المنطقة المحاذية للملعب الكبير، الذي لم يخضع لأي عملية تهيئة منذ افتتاحه في أكتوبر 2013.
على صعيد آخر، سجّلت مصالح الجماعة الحضرية لأكادير ما يفوق 20 اعتراضا إلى غاية 10 يوليوز 2025، وذلك قبل المصادقة على مخطط التهيئة في الدورة الاستثنائية المنعقدة يوم 22 يوليوز 2025. هذه المراجعة، التي فرضتها رهانات تنظيم "الكان 2025" و"مونديال 2030"، تركت آثارا ملموسة ميدانيا، خصوصا بالنسبة للمشاريع العقارية التي لم يتم استغلال أراضيها في الوقت المحدد.
وبحسب معطيات رسمية، فإن دوافع المعترضين تتعلق أساسا برفع الأضرار الناجمة عن إنشاء البنيات التحتية الجديدة (كالطرقات، المساحات الخضراء، مواقف السيارات)، أو بفعل بعض التجهيزات التي تفرضها مقتضيات المخطط الجديد.
ويراهن شركاء المشروع على انتهاء الأشغال في ظرف ثلاثة أشهر فقط، عشية حدث قاري من حجم كأس إفريقيا للأمم، ولا يقتصر على احترام الآجال، بل يشكل اختبارا لقدرة أكادير والمغرب ككل على إنجاز تحولات حضرية كبرى في وقت وجيز، لأن النجاح لن يُقاس فقط بجاهزية البنيات التحتية، بل أيضا بقدرة المدينة على تقديم صورة حضارية مشرقة، من خلال محيط حضري متكامل يعكس إشعاع المملكة.




تابعونا على فيسبوك