انطلاق أشغال الدورة العادية السابعة والعشرين لمجلس الجامعة العربية على مستوى القمة

مزوار يحل بنواكشوط ليمثل صاحب الجلالة الملك محمد السادس في القمة العربية

الإثنين 25 يوليوز 2016 - 19:20
3850

انطلقت أمس الاثنين، بالعاصمة الموريتانية نواكشوط، أشغال الدورة العادية السابعة والعشرين لمجلس الجامعة العربية على مستوى القمة، بمشاركة عدد من الأمراء ورؤساء الدول والحكومات ونواب الرؤساء، ووزراء الخارجية.

وقد حل وزير الشؤون الخارجية والتعاون، صلاح الدين مزوار، مساء أول أمس الأحد، بالعاصمة الموريتانية نواكشوط، حيث سيمثل صاحب الجلالة الملك محمد السادس، في أشغال الدورة العادية الـ27 لمجلس الجامعة العربية على مستوى القمة، التي انعقد أمس الاثنين واليوم الثلاثاء.

وقال مزوار، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، لدى وصوله إلى مطار أم التونسي الدولي، إنه "حضر إلى نواكشوط للمشاركة في القمة العربية ممثلا لصاحب الجلالة الملك محمد السادس"، مضيفا أن هذه المشاركة "ستكون مناسبة للتأكيد على الروابط التي تجمع المغرب بالبلدان العربية، وكذا لتأكيد رؤية جلالة الملك إزاء التحديات التي تواجهها الأمة العربية في هذه المرحلة الدقيقة من تاريخها".

وأشار مزوار، الذي وجد في استقباله بالمطار نظيره الموريتاني، اسلكو ولد أحمد ازيد بيه، الرئيس الدوري لمجلس وزراء الخارجية العرب، إلى أن مشاركته في القمة ستكون مناسبة للتنويه بالدور الذي تقوم به الشقيقة موريتانيا باحتضانها للقمة، وبكل الجهود التي بذلتها لكي تنعقد القمة في أحسن الظروف.

من جهته، أعرب اسلكو ولد أحمد ازيد بيه، في تصريح مماثل، عن سعادته بقدوم مزوار للمشاركة في القمة التي ستناقش عددا من القضايا الجوهرية التي تهم الوطن العربي.

وأوضح أن الأمر يتعلق على الخصوص، بالقضية الفلسطينية، والعلاقات العربية - العربية، وكذا الأزمات في كل من سورية وليبيا واليمن والعراق، مضيفا أنه سيصدر عن القمة "إعلان نواكشوط" الذي سيعطي رؤية خاصة عن إمكانيات التوصل إلى حلول للمشاكل التي يواجهها الوطن العربي.

ويتضمن جدول أعمال القمة عددا من مشاريع القرارات التي توافق بشأنها وزراء الخارجية العرب، خلال الاجتماع التحضيري للقمة، والتي رفعت إلى المجلس للنظر في اعتمادها والمصادقة عليها.

وتتعلق هذه المشاريع، في شقها السياسي، بالقضية الفلسطينية وبالأزمات التي تشهدها عدد من الدول العربية (سورية، ليبيا، اليمن والعراق)، بالإضافة إلى التضامن مع لبنان ودعم السودان والصومال، والتدخلات الإقليمية في الشأن العربي، واحتلال إيران للجزر الإماراتية الثلاث، فضلا عن التنسيق مع التجمعات الإقليمية والدولية.

كما تتعلق هذه المشاريع بقضية الأمن القومي العربي، إضافة إلى قضية مكافحة الإرهاب، وإنشاء قوة عربية مشتركة، إلى جانب ملف تطوير الجامعة العربية ومؤسساتها ومنظومة العمل العربي المشترك.

وتتعلق مشاريع القرارات أيضا بتلك التي تم اعتمادها من طرف المجلس الاقتصادي والاجتماعي للجامعة العربية على المستوى الوزاري، بالإضافة إلى مشروع الوثيقة الرئيسية التي ستصدر عن القمة "إعلان نواكشوط".

وتجدر الإشارة إلى أن القمة العربية العادية السابعة والعشرين، هي أول قمة عربية تستضيفها موريتانيا، التي انضمت لعضوية الجامعة العربية سنة 1973، وهي كذلك القمة الأولى التي تعقد تحت قيادة الأمين العام الجديد للجامعة العربية، أحمد أبو الغيط، الذي خلف مواطنه، نبيل العربي، على رأس الأمانة العامة للجامعة العربية.

وكانت القمة العربية السادسة والعشرين قد عقدت في شرم الشيخ يومي 28 و29 مارس 2015، تحت شعار "سبعون عاما من العمل العربي المشترك"، وذلك بمناسبة مرور 70 عاما على تأسيس جامعة الدول العربية.




تابعونا على فيسبوك