صاحب الجلالة يترأس مراسم التوقيع على اتفاقية تتعلق بتسيير مراكز طب الإدمان المنجزة من طرف مؤسسة محمد الخامس للتضامن بمختلف جها

جلالة الملك يعطي بطنجة انطلاقة مشروعين تنفذهما مؤسسة محمد الخامس للتضامنرصدت لهما استثمارات بقيمة 17 مليون درهم

الخميس 30 يونيو 2016 - 21:38
2620

المركزان مخصصان لتربية وتكوين الأشخاص ذوي الإعاقة السمعية والتكفل الفردي بالمرضى الذين يعانون سلوكا إدمانيا أنشأتهما مؤسسة محمد الخامس للتضامن بشراكة مع ولاية جهة طنجة- تطوان- الحسيمة ووكالة إنعاش وتنمية الأقاليم الشمالية للمملكة

أشرف صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، أمس الخميس، بعمالة طنجة- أصيلة، على إعطاء انطلاقة أشغال إنجاز مركزين مخصصين لتربية وتكوين الأشخاص ذوي الإعاقة السمعية، والتكفل الفردي بالمرضى الذين يعانون سلوكا إدمانيا.

ويؤكد إطلاق هذين المشروعين، اللذين رصدت لهما استثمارات بقيمة 17 مليون درهم، مرة أخرى، الاهتمام الذي يوليه جلالة الملك للتفتح والاندماج السوسيو- مهني للأشخاص في وضعية إعاقة، وحماية الشباب من كل انحراف أو خطر مجتمعي، سيما أولئك المتحدرين من أسر معوزة.

وستنجز هاتان المنشأتان من طرف مؤسسة محمد الخامس للتضامن بشراكة مع ولاية جهة طنجة- تطوان- الحسيمة، ووكالة إنعاش وتنمية الأقاليم الشمالية للمملكة.
وسيمنح المركز التربوي للتأهيل السمعي، أول بنية للتربية والتكوين مخصصة للأشخاص ذوي الإعاقة السمعية بالمغرب، والذي سينجز بحي بني مكادة، الأشخاص المستفيدين، فضاء ملائما للاستقبال يحفز تفتحهم واندماجهم السوسيو- مهني.

وسيمكن هذا المشروع غير المسبوق، الذي يشكل جزءا من البرامج الاجتماعية والتضامنية، التي تشرف عليها المؤسسة، والتي تتمحور حول دعم القدرات الذاتية للسكان المستفيدين وتحفيز اندماجهمالسوسيو- مهني، من التشخيص المبكر للإعاقة السمعية لدى الأطفال، إلى جانب التكفل الطبي بالأطفال المعنيين.
كما سيساهم في التمدرس والتربية المتخصصة لهؤلاء الأطفال (سنتان- 18 سنة)، وتكوين الشباب البالغين في مهن ملائمة ومحدثة لفرص الشغل.

وسيشتمل المركز المزمع إنجازه، والذي سيشيد على قطعة أرضية مساحتها 2823 مترا مربعا، على قطب طبي يضم قاعات للأطقم السمعية، والفحص، وتقويم النطق، والعلاج بالموسيقى، والعلاجات. كما سيحتوي على قطب بيداغوجي (التعليم ما قبل الأولي، والأولي، والإعدادي، والثانوي)، وقطب للتكوين (ورشات للمعلومياتوالأنفوغرافيا، والفصالة والخياطة، والفنون التشكيلية، وإعداد الحلويات، والحلاقة والتجميل)، وقطب إداري، وقاعة للمطالعة/ مكتبة وسائطية، وملعب متعدد الرياضات.

وسينجز هذا المركز الذي رصدت له استثمارات بقيمة 12 مليون درهم، في أجل 24 شهرا، حيث سيتم تسييره في إطار شراكة مع وزارة التربية الوطنية، ووزارة الصحة، ومكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل، وجمعيات متخصصة.

ويتعلق المشروع الثاني الذي أعطى انطلاقته جلالة الملك أمس، بإنجاز مركز لطب الإدمان، الثالث من نوعه المنجز من طرف مؤسسة محمد الخامس للتضامن على مستوى مدينة البوغاز.
ويندرج المركز (5 ملايين درهم)، الذي يعد آلية ناجعة للعلاج والتحسيس والتشخيص والوقاية والمصاحبة النفسية- الاجتماعية، في إطار البرنامج الوطني لمحاربة سلوكات الإدمان الذي تنفذه، تطبيقا للتعليمات الملكية السامية، مؤسسة محمد الخامس للتضامن بشراكة مع وزارتي الصحة والداخلية.

ويروم هذا البرنامج الوطني حماية الشباب من استعمال المواد المخدرة، وتحسين جودة التكفل بالمدمنين، سيما مستعملي المخدرات، وتيسير الولوج لبنيات التكفل، فضلا عن تشجيع انخراط المجتمع المدني والقطاعات الاجتماعية في محاربة إشكالية الإدمان.

وعلى غرار المراكز المنجزة من طرف المؤسسة بكل من الدار البيضاء، والرباط، ووجدة، والناظور، ومراكش، وتطوان، وطنجة (حي بني مكادة وحي الجديد)، سيقوم مركز طب الإدمان المزمع إنجازه بأعمال التحسيس والوقاية من استعمال المواد المخدرة، كما سيضمن التكفل الطبي والاجتماعي بالأشخاص الذين يعانون من السلوك الإدماني، إلى جانب العمل على تشجيع الأسر على الانخراط الفعلي في جهود الوقاية.

كما يهدف المركز إلى إعادة الإدماج الاجتماعي للأشخاص المعنيين، فضلا عن تأطير وتكوين الجمعيات في مجال الحد من أخطار الإدمان.
وسيشتمل مركز طب الإدمان بحي مغوغة، الذي سينجز على قطعة أرضية مساحتها 1500 متر مربع في أجل 18 شهرا، على قطب للمصاحبة الاجتماعية والحد من الأخطار وقطب طبي.

وبهذه المناسبة، ترأس جلالة الملك، أيده الله، مراسم التوقيع على اتفاقية تتعلق بتسيير مراكز طب الإدمان المنجزة من طرف مؤسسة محمد الخامس للتضامن بمختلف جهات المملكة.
ووقع هذه الاتفاقية كل من الحسين الوردي، وزير الصحة، ومحمد الأزمي، عضو مجلس إدارة مؤسسة محمد الخامس للتضامن، ومحمد الصالحي، رئيس الجمعية المغربية لتقليص أخطار المخدرات بالمغرب.




تابعونا على فيسبوك