الرئيس البرتغالي يغادر المغرب في ختام زيارة رسمية للمملكة

الثلاثاء 28 يونيو 2016 - 17:12
2252

غادر رئيس الجمهورية البرتغالية فخامة مارسيليو دوارتي ريبيلو دي سوزا، ليلة أول أمس الاثنين، المغرب في ختام زيارة رسمية للمملكة بدعوة كريمة من صاحب الجلالة الملك محمد السادس.

وكان في وداع الرئيس البرتغالي بمطار محمد الخامس الدولي للدار البيضاء، رئيس الحكومة، عبد الإله بنكيران، ووزير الصناعة والتجارة والاستثمار والاقتصاد الرقمي، مولاي حفيظ العلمي.

وبعد استعراضه لتشكيلة من وحدة الشرف التابعة للقاعدة الأولى للبحرية الملكية التي أدت التحية، تقدم للسلام على الرئيس البرتغالي والي جهة الدارالبيضاء-سطات، وعامل عمالة إقليم النواصر، ورئيس المجلس الإقليمي ورئيس المجلس العلمي المحلي، وسفيرة المغرب المعتمدة بالبرتغال، وسفيرة البرتغال المعتمدة بالرباط وشخصيات أخرى.

وكان رئيس الجمهورية البرتغالية، أكد أن زيارته الرسمية للمغرب، ستساهم في تعزيز الروابط التاريخية التي تجمع البلدين.

وقال فخامة مارسيليو دوارتي ريبيلو دي سوزا في تصريح صحفي، إن زيارته للمملكة، التي تجمعها مع البرتغال روابط تاريخية منذ قرون، ستمكن من تقوية هذه الروابط، ومن إعطاء دفعة نوعية مهمة للعلاقات الثنائية.

وأبرز رئيس جمهورية البرتغال أن هذه الزيارة تكتسي أهمية خاصة بالنسبة لبلده، الذي تحدوه إرادة لتطوير علاقاته مع المغرب في كل المجالات، خاصة في المجالين السياسي والاقتصادي، من خلال النهوض بالمبادلات التجارية وتبادل الزيارات على المستوى الحكومي.

وبعد أن ذكر في هذا السياق أن المغرب والبرتغال توصلا أخيرا الى اتفاق في المجال الطاقي، قال إن المستثمرين البرتغاليين الذين يعززون وجودهم بشكل مضطرد بالمغرب، مهتمون بفرص الأعمال بالمملكة خاصة في مجالات السياحة والصناعة.

وأشار في هذا الصدد الى أن بلاده تتابع عن قرب التطوير الذي يشهده المغرب في هذه المجالات، مشيدا في الوقت ذاته بالجهود التي تبذلها المملكة في المجال التنموي، سياسيا واقتصاديا واجتماعيا، تحت القيادة الحكيمة لصاحب لجلالة الملك محمد السادس.

وفي سياق متصل سجل أن زيارته للمغرب شكلت فرصة لبحث مختلف القضايا الثنائية مع المسؤولين المغاربة، علاوة على القضايا ذات الاهتمام المشترك (العلاقة بين أوروبا وإفريقيا، حضور المغرب والبرتغال بالقارة الإفريقية، الوضع بالشرق الأوسط، العلاقة مع الصين وروسيا).




تابعونا على فيسبوك