أجرى صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، أمس الجمعة، بالقصر الملكي بفاس، مباحثات على انفراد مع رئيس الجمهورية الغابونية، فخامة علي بونغو أونديمبا، الذي يقوم بزيارة للمملكة المغربية.
وقبل ذلك، أدى أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، رفقة رئيس الجمهورية الغابونية، فخامة علي بونغو أوديمبا، أمس، صلاة الجمعة بمسجد القدس بمدينة فاس.
واستهل الخطيب خطبة الجمعة، بالتأكيد على أن التسامح في دين الإسلام خلق عظيم، ومنهج قرآني قويم، مشيرا إلى أن النصوص الحاثة على التسامح في هذا الدين كثيرة، من قبيل قوله عز وجل في صفات المؤمنين: "وإذا ما غضبوا هم يغفرون"، و"جزاء سيئة سيئة مثلها فمن عفا وأصلح فأجره على الله".
لذلك يضيف الخطيب كانت سماحة الإسلام وعفوه ويسره من أعظم أسباب انتشاره، فتميزت حضارته، بذلك عن باقي الحضارات، بما اتسمت به من معان وقيم، مشيرا إلى أن أمة الإسلام ترتبط في تعاملها مع المسلمين وغير المسلمين بعدة روابط، فهي أمة وسط واعتدال وتسامح، رافضة لكل مفاهيم العنف.