نظمت "تنسيقية الأساتذة المتضررين من الحركة الانتقالية" وقفات احتجاج منذ بداية الأسبوع الجاري أمام مقر وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني بالرباط، وأمام مقر مصلحة الموارد البشرية التابعة لها، للمطالبة بالانتقال المزدوج للزوج والزوجة معا، واستقبل مسؤولون بالوزارة ممثلين نقابيين لهذه الفئة لدراسة مطالبها.
قال يوسف أزمي الإدريسي، عضو التنسيقية، في تصريح لـ"المغربية"، إن ثلاث نقابات قطاعية (الاتحاد المغربي للشغل، والفيدرالية الديمقراطية للشغل، والكنفدرالية الديمقراطية للشغل) تبنت ملف هذه الفئة وتتابع الحوار مع المسؤولين عن الحركة الانتقالية داخل وزارة التربية الوطنية، بينما كان المتضررون يرددون شعارات احتجاج من بينها "من أجل الأسرة، ومن أجل الاستقرار".
في السياق نفسه، ذكر بوجمعة الأبيض، أحد المحتجين، إن المتضررين وجهوا طعونا في النتائج الصادرة عن الحركة الانتقالية الوطنية، مشيرا، في تصريح لـ"المغربية"، إلى أن الوزارة لم ترد عليها في الوقت المحدد، وأن "الخطأ الذي ارتكب" في حق هؤلاء الأساتذة سيجعلهم يذوقون العطلة الصيفية بطعم الشتات.
وبخصوص هذا الشتات يقول الأبيض إنه قدم طلبا للانتقال رفقة زوجته (طلب مزدوج) من ورزازات إلى الجهة الشرقية، غير أن النتيجة أبقت الزوجة في المنطقة فيما نقل هو إلى مدينة أحفير.
وأوضح أنه عمل أستاذا في ورزازات لمدة 20 سنة، فيما عملت الزوجة بالمنطقة نفسها 15 سنة، منها 8 سنوات من الزواج، وفكرا في الانتقال معا رفقة أبنائهما الثلاثة، من المنطقة عبر المشاركة في الحركة الانتقالية الوطنية، غير أن نتيجتها خيبت آمالهما، يضيف هذا الزوج، الذي عبر عن تذمره من المشاكل التي تنتظره عند بداية الموسم الدراسي المقبل.
وتعد حالة بوجمعة الأبيض واحدة من ضمن 36 حالة وجهت طعونا بخصوص نتيجة الحركة الانتقالية وشاركت في وقفات الاحتجاج التي نظمت أمام وزارة التربية الوطنية في انتظار نتائج الحوار الذي كان يجري صباح أمس الثلاثاء بمقر الوزارة بالرباط.