نقابة المهاجرين بالمغرب: ممتنون لجلالة الملك بتنفيذ السياسة الجديدة للهجرة

المنظمة الدولية للهجرة تشيد بمعالجة المغرب لملف المهاجرين

الثلاثاء 04 غشت 2015 - 11:05
3074

نوه فرانك إييانغا، الكاتب العام لنقابة العمال المهاجرين بالمغرب، برعاية جلالة الملك للمهاجرين الأفارقة المقيمين بالمغرب.

قال الكاتب العام لهذه النقابة، التابعة للمنظمة الديمقراطية للشغل، في رسالة تهنئة إلى جلالة الملك بمناسبة عيد العرش، "نحن ممتنون لجلالة الملك، الضامن للأمة المغربية في التنفيذ الفعال لجميع التدابير المتخذة لتنفيذ السياسة الجديدة للهجرة، التي تجعل من المغرب بلدا نموذجيا يحترم قوانين حقوق الإنسان بشكل طوعي وإرادي".

 كما نوه بتضامن الشعب المغربي مع المهاجرين الذين اختاروا المغرب كبلد للاستقرار، لما يوفره لهم من حياة أفضل. وأضاف أن "المغرب هو بيتنا الثاني، ونريد البقاء والعمل من أجل المساهمة أيضا في البناء الاجتماعي والاقتصادي"، مبرزا التزام المهاجرين الأفارقة بالعمل والإقامة في المغرب وفق ما تنص عليه القوانين الوطنية.

من جهته، اعتبر ويليام لايسي سوينغ، المدير العام للمنظمة الدولية للهجرة، في تصريح إعلامي، تزامن مع احتفالات المغاربة بعيد العرش، أن السياسة الجديدة التي أطلقها جلالة الملك في مجال الهجرة بدأت تعطي ثمارها، مبرزا دعم المنظمة الدولية للهجرة للاستراتيجية المغربية الجديدة.

في السياق ذاته، أشادت وسائل إعلام أجنبية بالمقاربة المغربية في مجال الهجرة، وخصصت للسياسة الجديدة، التي سنتها الحكومة لتسوية الوضعية القانونية للمهاجرين الأفارقة المقيمين بالمغرب، مقالات تحليلية تبرز فيها التعاطي الحقوقي للسلطات المغربية مع قضايا المهاجرين الأفارقة. واعتبرت المجلة الفرنسية "لوبوان أفريك"، في نسختها الإلكترونية، أول أمس الأحد، أن "سياسة المغرب في مجال الهجرة تنبع من إرادة سياسية قوية مطبوعة بواقعية إيجابية"، منوهة بعمل السلطات المعنية بالمهاجرين. وأكدت أن "السياسة الجديدة المتعلقة بالهجرة تشكل إحدى القضايا التي أبان فيها المغرب عن أصالة مثالية"، مبرزة أن العديد من الدول اختارت التعامل بعنف مع قضايا المهاجرين، وقامت بترحيلهم بشكل ممنهج إلى الدول التي دخلوا منها، بينما "قرر المغرب تحمل مسؤوليته الإنسانية والحقوقية، وقام بتسوية وضعية المهاجرين بشكل أفضل على التراب الوطني"، وأوردت المجلة أن "السياسة الطوعية للمغرب تجاه إفريقيا ليست ذات طابع اقتصادي وسياسي فحسب، بل اجتماعي أيضا، كما تبرهن على ذلك سياسته نحو المهاجرين".

كما نقلت العديد من الصحف الروسية إعجاب وزير الخارجية الروسي بالسياسة الجديدة للهجرة، مشيرة إلى أن استراتيجية المغرب في معالجة قضايا الهجرة يشكل سابقة دولية. ونسبت الصحف الروسية لوزير الخارجية قوله إنه "لأمر غير مألوف بالقارة الإفريقية، إذ وضع المغرب أهدافا محددة لتدبير تدفقات المهاجرين الذين يعبرون أو يتوقفون بترابه".

ويهدف المغرب من وراء تسوية الوضعية القانونية والاجتماعية للمهاجرين تفعيل الدستور واحترام المواثيق الدولية التي وقع عليها المغرب، ضمن منطق احترام حقوق الإنسان، وضمان المساواة في الحقوق بين المغاربة والأجانب دون تمييز. وجرت تسوية وضعية ما يزيد عن 18 ألف مهاجر قدموا إلى المغرب من عشرات الدول الإفريقية.




تابعونا على فيسبوك