توصية تشدد على التوازن والنزاهة والموضوعية والتعددية والمهنية

'الهاكا' تحذر القنوات التلفزية من خرق الحياد في تغطية الانتخابات

السبت 25 يوليوز 2015 - 08:09
12084

دعت الهيأة العليا للاتصال السمعي البصري (هاكا)، في توصية أصدرتها أول أمس الخميس، المتعهدين العموميين والخواص في مجال الإعلام السمعي البصري إلى الالتزام بالمبادئ العرضانية المهيكلة للممارسة الإعلامية، المتمثلة في مبدأ التوازن ومبادئ الحياد والنزاهة والموضوعية والتعددية والمحددات المهنية في تغطية الانتخابات العامة الجماعية والجهوية لسنة 2015.

أفادت الهيأة، في بلاغ لها، أن القرار يتضمن توصية موجهة لوسائل الاتصال السمعي البصري يسري مفعولها حسب الجدولة الزمنية للانتخابات، ابتداء من 22 يوليوز، أي شهرا قبل بداية الحملة الانتخابية، وتمتد طيلة 45 يوما بما في ذلك يوم الاقتراع.

وتشكل هذه التوصية، حسب البلاغ ذاته، خلاصة مسلسل وظفت خلاله الهيأة رصيدها وخبرتها في التعامل مع مجموعة من المحطات الانتخابية ومحطة الاستفتاء (2007، 2009 و2011) وفي التتبع الدوري لمدى احترام وسائل الاتصال السمعي البصري لتعددية تيارات الفكر والرأي خارج الفترات الانتخابية، وفي معالجة الشكايات والتصديات التلقائية المرتبطة بالموضوع، انتهاء بتقديم مشروع التوصية للمتعهدين العموميين والخواص والتفاعل مع تساؤلاتهم وانشغالاتهم المهنية بارتباط مع الموضوع، خلال اجتماعين تشاوريين عقدا يوم 14 يوليوز الجاري.

وتتضمن هذه التوصية 20 مادة "تذكر المتعهدين، من منطلق المرافقة، بأهم النصوص القانونية ذات الصلة وبالمبادئ الأخلاقية المتعارف عليها، لتمكين الإعلام السمعي البصري من الاضطلاع بأدواره خلال التمرين الديمقراطي الذي تقبل عليه بلادنا".

وتشكل الحرية والمسؤولية الخيط الناظم لمكونات التوصية كحقوق للمتعهدين، من خلال التأكيد على استقلاليتهم وحريتهم التحريرية، وكالتزامات مهنية ثلاثية الأبعاد.

ويشمل البعد الأول الالتزام بالمبادئ العرضانية المهيكلة للممارسة الإعلامية والمتمثلة في مبدأ التوازن ومبادئ الحياد والنزاهة والموضوعية والتعددية والمحددات المهنية.

ويتمثل البعد الثاني في ضمان حق سائر المواطنات والمواطنين في الولوج إلى إخبار متعدد وفي المساهمة في النقاش العمومي، مع حث المتعهدين بصفة خاصة على ضمان مشاركة دالة للنساء وإدراج حقوقهن ودورهن في تدبير الشأن العام المحلي في برامج الفترة الانتخابية، وتشجيع مشاركة الشباب وذوي الاحتياجات الخاصة.

ويهم البعد الثالث التقيد بشروط التباري النزيه والمنافسة الشريفة بين الأحزاب ولوائح المترشحين والمترشحات من خلال وسائل الإعلام السمعي البصري.

وقالت الهيأة إنها ستعمل على "تتبع هذه الفترة بالأدوات المناسبة، التي طورتها لهذه الغاية على مستوى نظام التتبع، مع مواكبة مستجداتها، عند الاقتضاء، وصولا لإصدار تقرير في الموضوع".




تابعونا على فيسبوك