طائرة سعودية تحط بمطار عدن تنقل مساعدات إنسانية

العميد الركن أحمد عسيري يبشر بقرب تحرير اليمن

الجمعة 24 يوليوز 2015 - 13:35
6070
الطائرة السعودية التي دشنت مطار عدن بعد تحريره من الحوثيين

صرح العميد الركن أحمد عسيري أن الطائرة العسكرية التي هبطت في مطار عدن، أول أمس الأربعاء، نقلت مساعدات من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية إلى اليمن، مشيرا في مداخلة مع قناة العربية إلى أن التحالف العربي ملتزم بدعم المقاومة الشعبية والجيش اليمني.

نوّه عسيري إلى أن منح التصاريح لنقل المساعدات بواسطة الأمم المتحدة لم يتوقف يوما، مشيرا إلى أن مرفأ الحديدة استقبل سفن مساعدات لكن ميليشيا الحوثي حجبتها عن اليمنيين.

وفي اول اعترافات رسمية عن الواقع اليمني، اعترفت جماعة الحوثي المسلحة بالهزائم التي لحقت بمليشياتها في المحافظات الجنوبية، وجاء هذا الاعتراف في برنامج تلفزيوني على قناة اليمن اليوم التابعة للرئيس المخلوع علي صالح، حيث اعترف عضو المجلس السياسي لجماعة الحوثي، علي العماد، بهزائم جماعته في محافظة الضالع.

ميدانيا، أعلنت المقاومة الشعبية اليمنية بسط نفوذها على وادي عقان الاستراتيجي بمحافظة لحج الذي يربط بين محافظتي تعز، في شمال البلاد، ولحج، في جنوبها، مشيرة إلى أن الوادي يعد أهم خطوط الإمداد الرئيسية للميليشيات المتمردة.

وأكدت المقاومة في بيان بثته وكالة الأنباء اليمنية الرسمية تمكنها من قطع طرق خطوط الإمدادات الرئيسة التي كانت تزود قاعدة العند الجوية بالأسلحة للمليشيات، بعد معارك عنيفة تمكنت خلالها المقاومة وبمساندة من قوات الجيش الموالية للشرعية السيطرة على الوادي والتلال الجبلية المطلة على قاعدة العند الجوية الواقعة في محافظة لحج.

وذكرت المقاومة أن مداخل ومخارج قاعدة العند الجوية أصبحت تحت سيطرتها وتفرض حصارا خانقا على من تبقى من تلك الميليشيات المتمردة في القاعدة.

الرياض: تسببت الهزائم النكراء الأخيرة التي لحقت بالحوثيين وحليفهم المخلوع علي صالح في محافظة عدن الجنوبية في تصدع مواقعهم وحصول الخلافات والانشقاقات فيها.

ﻭحسب صحيفة "الشرق الأوسط"، قالت مصادر يمنية إن بعض قادة الفرق العسكرية التابعة للحوثيين وصالح رفض ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻛﺔ في ﺍﻟﻘﺘﺎﻝ، الأمر الذي ﺩﻓﻊ بمسؤوليهم ﺇﻟﻰ حشد ﻣﻘﺎﺗﻠﻴﻦ ﺟدد ﻣﻦ ﺃﺑناء ﻗﺒﺎﺋﻞ ﺍﻟﺸﻤﺎﻝ ﺍﻟﺨﺎﺿﻌﺔ لسيطرتهم، وﺇﺭﺳﺎﻟﻬﻢ ﺇﻟﻰ ﺟﺒﻬﺎﺕ ﺍﻟﻘﺘﺎﻝ.

وأضافت المصادر: "تناثرت عشرات جثث عناصر ﻣﻴﻠﻴﺸﻴﺎﺕ ﺍﻟﺤﻮﺛﻴﻴﻦ ﻭﻓﻠﻮﻝ صالح ﻓﻲ ﺳﺎﺣﺔ ﻗﺼﺮ ﺍﻟﻤﻌﺎﺷﻴﻖ ﺍﻟﺮﺋﺎﺳﻲ جنوب مديرية كريتر التابعة لعدن، بعدما استعادها مقاتلو المقاومة، كما تم قتل ﻭﺃﺳﺮ العشرات من عناصر المتمردين في مبنى الإذاعة بكيرتر".

إلى ذلك، ذكرت مصادر خاصة لـ"الشرق الأوسط" أن المقاومة الشعبية قبضت على 72 حوثيا، بينهم القيادي غازي الأحول المصعبي، نجل أحمد علي الأحول المصعبي محافظ المحويت، ونائف الأشول وعارف السالمي والأماطر، ويعتقد أن بينهم أيضا بن حبتور، محافظ عدن السابق، وعبد الخالق الحوثي شقيق عبد الملك الحوثي.

وبحسب المصادر نفسها، تم اعتقال تلك القيادات في مبانٍ بمديرية التواهي التابعة لعدن. وكان محافظ عدن الجديد نايف البكري، رئيس مجلس المقاومة في المحافظة، أكد أسر قيادات حوثية كبيرة، وأن التحقيق جارٍ معهم. ولم يستبعد البكري أن يكون من ضمن أسرى القيادات الحوثية شقيق عبد الملك الحوثي.

وقال اللواء الركن جعفر محمد سعد، ﻣﺴﺘﺸﺎﺭ الشؤون العسكرية برئاسة الجمهورية، إن محافظة عدن ﺧﺎﻟﻴﺔ ﺗﻤﺎﻣﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﻴﻦ الحوثيين ﻭقوات صالح.

وكان المستشار العسكري تحدث في وقت سابق عن تحرير عدن "ﺑﺎﺳﺘﺜناء خلاﻳﺎ ناﺋﻤﺔ لا تتجاوز أعداد ﺃﻋﻀﺎﺋﻬﺎ 150 عنصرا، يختبئون ﻓﻲ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺸﻘﻖ ﻭﺍﻟﻤﻨﺎﺯﻝ، ﻭﺑﺎﻟﺘﻌﺎﻭﻥ ﻣﻊ ﺍﻟﻤﻮاطنين بعد ﻋﻮﺩﺗﻬﻢ لمنازلهم، سيجري الكشف بسهولة عن هذه ﺍﻟﺨﻼﻳﺎ.

ﻭكانت ﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻣﺔ ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﺔ ﺍﻟﺠﻨﻮﺑﻴﺔ طردت ﺍﻟﻤﺘﻤﺮﺩﻳﻦ ﻣﻦ ﻛﺎﻣﻞ ﺍﻟﺘﻮﺍﻫﻲ. ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻟﻤﻜﺘﺐ ﺍﻹﻋﻼﻣﻲ ﻟﻠﻤﻘﺎﻭﻣﺔ ﻓﻲ ﺑﻴﺎﻥ ﺇﻧﻪ ﺗﻤﺖ ﺍﻟﺴﻴﻄﺮﺓ ﻋﻠﻰ عدد ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻮﺍﻗﻊ ﺍﻟﻤﻬﻤﺔ، ﺇﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﻗﻴﺎﻡ ﺭﺟﺎﻝ ﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻣﺔ بتمشيط وتطهير الأحياء السكنية من الحوثيين وقوات المخلوع. وأضاف البيان أن ﺍﺷﺘﺒﺎﻛﺎﺕ، ﻫﻲ ﺍلأﻋﻨﻒ ﻣﻨﺬ ﺑدء ﺍﻟﺤﺮﺏ، تدور الآن في ﻗﺎعدة ﺍﻟﻌﻨد بمحافظة لحج، متحدثا عن ﺍﺣﺘﺮﺍﻕ ﻋﺸﺮﺍﺕ ﺍﻟﺪﺑﺎﺑﺎﺕ ﻭﺍﻟﻤﺪﺭﻋﺎﺕ الحوثية ﺩﺍﺧﻞ ﺃﺳﻮﺍﺭ ﺍﻟﻤﻌﺴﻜﺮ، مع ﺗﻘﺪﻡ ﻣﻠﺤﻮﻅ ﻟﻠﻤﻘﺎﻭﻣﺔ ﺍﻟﺠﻨﻮﺑﻴﺔ.




تابعونا على فيسبوك