قدمها صندوق دعم استثمار السينغاليين بالخارج في صيغة قروض دون فوائد

1.6 مليون درهم لتمويل 94 مشروعا لفائدة 236 سينغالية مقيمات بالمغرب

الثلاثاء 14 يوليوز 2015 - 09:01
3824

ترأس أمادو سو، السفير السينغالي بالرباط، إلى جانب ناتا سامب مباكي، مديرة صندوق دعم استثمارات سينغاليي الخارج، الأحد الماضي بالدارالبيضاء، حفل تسليم شيكات لعدد من النساء السينغاليات المقيمات بالمغرب.

يعتبر هذا الدعم المالي عبارة عن قروض دون فوائد وضمانات، قابلة للتسديد بين 12 و15 شهرا، وستتيح هذه المبادرة تمويل 94 مشروعا لفائدة 236 امرأة سينغالية مقاولة بالمغرب.

وأنشأ ماكي سال، الرئيس السينغالي هذا الصندوق، الذي رصد غلافا ماليا بقيمة 1.6مليون درهم (100 مليون بالعملة المحلية) لفائدة المهاجرات السينغاليات المقيمات بالمغرب، بغية تقوية ظروف حياة المهاجرين السينغاليين عبر العالم وبالأخص بالمغرب، وتشجيعهم على اندماج أفضل في بلد الاستقبال، بتشكيل قوة حية وبالخروج من القطاع غير المنظم.

وأحدث هذا الصندوق، من أجل النهوض بالاستثمارات المنتجة للسينغاليين بالخارج، لتحفيز ودعم المبادرات التنموية لسينغاليي الخارج المتوفرين على موارد مالية محدودة، والراغبين في إنجاز مشاريعهم على مجموع التراب الوطني.

ومن أجل إنجاح مهمته يحظى الصندوق بالمساعدة التقنية لإدارة دعم الاستثمار والمشاريع، التي تقوم بعمل تقني محض يقوم على تلقي ودراسة المشاريع.

كما يعتبر الصندوق آلية لتشجيع السينغاليين على العيش بكرامة في بلد الاستقبال، ويستهدف سينغاليي الخارج القادرين على إثبات صفة المهاجر (رخصة الإقامة، وبطاقة قنصلية أو أي وثيقة تثبت الإقامة بالخارج) والراغبين في الاستثمار في القطاعات المنتجة.

وقال ماسامبا سار، القنصل العام بالسينغال بالدارالبيضاء، إن "هذا التمويل يعكس إرادة الرئيس السينغالي في تمكين المرأة السينغالية بالمغرب من العمل في ظروف تجعلها تحترم قوانين البلد المضيف، من خلال إنشاء مقاولات صغرى ومتوسطة"، وأضاف أن "الأثر الإيجابي لهذه المبادرة مضمون، وستعزز الصورة الإيجابية للسينغاليات والسينغاليين لدى أشقائهم وشقيقاتهم المغاربة"، ودعا الجالية السينغالية المقيمة بالمغرب إلى الحفاظ وتكريس العلاقات التاريخية بين البلدين.

وتقدمت خدي واد، ممثلة المستفيدات إلى جلالة الملك محمد السادس بالشكر على حرصه المتواصل على ضمان حقوق المهاجرين الأفارقة بالمغرب، من خلال تسوية أوضاعهم، ومنحهم حرية التحرك والاستثمار والعيش في بلدهم الثاني بكل كرامة.

وأضافت واد أن هذا التمويل سيساهم في النهوض بأوضاع السينغاليات بالمغرب، وإبعادهن عن الهشاشة والفقر، كما سيجعلهن فاعلا إضافيا في تعزيز الدورة الاقتصادية بالسينغال، من خلال التحويلات، عند نجاح مشاريعهن.

وذكرت كل المداخلات أن المغرب يعتبر بلدا نموذجيا في التعامل مع المهاجرين من جنوب الصحراء، كما أشاد المتدخلون خلال هذا الحفل بالتنمية البشرية بالمغرب.  




تابعونا على فيسبوك