أفادت شركة الخطوط الجوية الملكية أن الرحلة الجوية الرابطة بين باريس وأكادير، ليلة يومي 23 و24 أبريل الجاري، عبر طائرة بوينغ 737ـ 800 التابعة لأسطولها، شهدت، خلال الحادية عشرة مساء، حين تحليقها فوق جنوب إسبانيا، تخفيض تحليق الطائرة، لتفادي أي مشكل يمكن أن ينجم عن انخفاض للضغط، جرت ملاحظته من قبل ربان الطائرة على مؤشرات القيادة.
أبرزت الشركة أن هذا الإجراء اعتيادي، يلجأ إليه في هذه الحالات، إذ يكون من الأنسب التحليق على ارتفاع 3200 متر تحقيقا وضمانا لظروف تنفس مريحة للركاب.
وأضاف المصدر ذاته أن الرحلة استمرت بشكل طبيعي على مستوى العلو المشار إليه، لتحط بعد ذلك في مطار محمد الخامس الدولي دون مشاكل تذكر. وهناك جرى تسخير طائرة جديدة من قبل الخطوط الملكية لضمان إيصال الركاب إلى أكادير. ووصل الركاب 110 إلى وجهتهم النهائية ساعتين فقط بعد الوقت المحدد.
وعبرت "لارام" في بلاغها عن اعتذارها عن أي إزعاج سببته لركابها.