الخلفي يؤكد في كلمة خلال المؤتمر الثامن لجمعية خريجي جامعة ماساتشوستس للتكنولوجيا المنظم بالكويت

القيادة الاستباقية لجلالة الملك ساهمت في تجاوز التحديات التي شهدتها المنطقة العربية

الخميس 23 أبريل 2015 - 09:25
1516
مصطفى الخلفي وزير الاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة المغربية

قال وزير الاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى الخلفي، أول أمس الثلاثاء، بالكويت، إن القيادة الاستباقية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس ساهمت في تجاوز التحديات التي شهدتها المنطقة العربية، إذ استطاع المغرب بعد الربيع العربي أن يشق مسارا إيجابيا ومختلفا.

أوضح الخلفي، في كلمة خلال المؤتمر الثامن لجمعية خريجي جامعة ماساتشوستس للتكنولوجيا، المنظم بالكويت يومي 20 و21 أبريل الجاري تحت عنوان "تحفيز النمو والاستدامة في مشهد عربي متغير"، أنه في مشهد عربي يتسم بحروب أهلية متنامية وأزمات سياسية حادة واضطرابات اقتصادية متفاقمة، يقدم المغرب نموذجا لقصة ناجحة في صيانة الاستقرار والتقدم الهادئ نحو تنزيل إصلاحات كبرى، مضيفا أن هذه الإصلاحات أنتجت دينامية سياسية إيجابية في المجتمع والدولة.

وأبرز أن هذه الدينامية السياسية، تمثلت أساسا في إصلاح القضاء عبر دعم استقلاليته وتخليقه ورفع فعاليته ودوره في محاربة الفساد، وفي ما يتعلق بإصلاح المالية العمومية وإلغاء نظام دعم أسعار المواد البترولية، وإصلاح اللامركزية وإرساء جهوية متقدمة تنطلق من الانتخابات المحلية لـ 2015، إضافة إلى تعزيز دور المجتمع المدني وإطلاق جيل ثان من الإصلاحات في قطاع الإعلام والاتصال.

وذكر بأن الخطاب التاريخي لـ9 مارس 2011 شكل منطلقا لجيل جديد من الإصلاحات، أفرز اعتماد دستور جديد وتنظيم انتخابات سابقة لأوانها وتكوين حكومة جديدة.

وحسب الوزير فإن ثقافة التعاون والتوافق بين المؤسسات، وحيوية التعددية السياسية، ونشاط المجتمع المدني وفعاليته، ساهمت في إنجاح وتقوية مسار الإصلاحات وصيانة تقدمه، كما انعكست هذه الإصلاحات على التطور الاقتصادي للمغرب، حيث تقدمت المملكة بـ26 نقطة في مؤشر مناخ الأعمال و11 نقطة في مؤشر ترانسبارنسي لمحاربة الرشوة.

في المقابل، أكد الخلفي أنه رغم كل الإصلاحات التي تم اعتمادها، ماتزال هناك تحديات كبيرة تعترض المغرب، من قبيل التشغيل، لاسيما في صفوف الشباب، وجودة التعليم والخدمات الصحية، والحكامة الجيدة، معتبرا أن الثورة الرقمية والتوسع الديموغرافي للشباب كقوة صاعدة، والترابط الاقتصادي المتزايد بين الدول، تشكل فرصة لمواجهة هذه التحديات وتحقيق الإقلاع والنمو، شريطة نهج سياسات فعالة تقوم على تعميق الإصلاح السياسي وإدماج الشباب والاستثمار في جودة التعليم.




تابعونا على فيسبوك