حل وزير الشؤون الخارجية والتعاون، صلاح الدين مزوار، بعد ظهر أمس الثلاثاء، بالعاصمة الإندونيسية جاكرتا، لتمثيل المغرب في قمة آسيا إفريقيا، التي تخلد للذكرى 60 لمؤتمر باندونغ، تحت شعار "تطوير التعاون بين بلدان الجنوب لتعزيز الازدهار والسلام في العالم".
سيجري مزوار، على هامش أشغال المؤتمر، مباحثات مع عدد من المسؤولين الأندونيسيين ورؤساء الوفود المشاركة، كما سيلقي كلمة باسم المغرب، خلال الجلسة العامة للقمة، التي يشارك فيها رؤساء دول وحكومات ووزراء خارجية 86 دولة.
وينعقد بالموازاة مع المؤتمر الذي يشارك فيه، أيضا، ممثلون عن عدد من المنظمات الدولية والإقليمية من بينها الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية ورابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) والبنك الآسيوي للتنمية، مؤتمر لرجال الأعمال الأفارقة والأسيويين.
وأبرز المنظمون أن قمة إفريقيا آسيا تعتبر فرصة لتبادل الخبرات والتفكير حول سبل تعزيز وثيق للتعاون بين إفريقيا وآسيا في المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، سعيا إلى بناء مستقبل أفضل، وفقا لروح إعلان باندونغ الهادف إلى إقامة شراكة استراتيجية أسيوية إفريقية تشمل تطوير القطاعات الاقتصادية والاستثمارية ورفع التحديات المشتركة، في إطار تعاون جنوب جنوب.
يذكر أن مؤتمر آسيا-إفريقيا الذي انعقد في باندونغ ما بين 18 و24 أبريل 1955، بمشاركة 28 دولة آسيوية وإفريقية، صادق على بيان ختامي أكد على ضرورة احترام السيادة الوطنية للدول ووحدة أراضيها وتعزيز التعاون الاقتصادي والثقافي بين البلدان الإفريقية والأسيوية.