عمدة طنجة قال في منتدى 'لاماب' إن هناك طموحا لجعلها أول قطب اقتصادي

العماري: أنا برلماني غير منتج ويجب إقرار مبدأ التنافي بين المناصب

الأربعاء 22 أبريل 2015 - 09:22
1496
فؤاد العماري عمدة مدينة طنجة

أقر فؤاد العماري، عمدة مدينة طنجة، بأنه نائب برلماني غير منتج، وأنه يدافع عن ضرورة التنافي بين مسؤولية عمداء المدن الكبرى والبرلمان.

 قال العمدة، عن حزب الأصالة والمعاصرة، إن "المسؤوليات التي أتولاها، أكاد أجزم أن المسؤولية الوحيدة التي ترشحت لها هي رئاسة الجمعية المغربية لرؤساء مجالس الجماعات، ومسؤوليتي كعمدة لمدينة طنجة جاءت باقتراح من الأحزاب، ونائب برلماني بترشيح من الحزب، ويمكنني القول إنني نائب برلماني غير منتج، ودافعت داخل الجمعية عن ضرورة التنافي بين مسؤولية عمداء المدن الكبرى والبرلمان".

واستغرب العماري، أمس الثلاثاء، في منتدى وكالة المغرب العربي للأنباء (لاماب) ما راج حول توصل رؤساء الجماعات بقرار من وزارة الداخلية يمنع توقيعهم قبل 5 أشهر على موعد الانتخابات، مشيرا إلى أن الجمعية راسلت وزارة الداخلية، تطلب منها نفي الخبر أو تأكيده.

وعن الشأن المحلي لمدينة طنجة، أفاد العماري أن المدينة أصبحت "رهانا وطنيا، واحتلت الرتبة الرابعة على مستوى العائدات من خلال المناطق الصناعية، وأصبح رهانها التنموي نموذجا على المستويين الوطني والإفريقي، لأنها مدينة عبور ومدينة حدودية".

وأضاف أن طنجة تحتل حاليا "الرتبة الرابعة في الميدان السياحي بعد مراكش، وأكادير، والبيضاء، وطموحنا أن نبلغ القطب الاقتصادي الأول في أفق 2025 على المستوى الوطني".

وأوضح أن مشروع طنجة الكبرى، الذي أشرف عليه جلالة الملك محمد السادس، جاء ضمن رؤية متكاملة لتحسين جودة الحياة بالنسبة للمواطنين، وكان "أول نموذج للجيل الجديد لتأهيل المدن المغربية انطلق من مدينة طنجة".

وأكد العماري على ضرورة أن تكون رؤية طنجة، مدينة صناعية بامتياز ومتخصصة في اللوجستيك، لأن موقعها الجغرافي يجعلها "قطب تواصل بين دول مجلس التعاون الخليجي ودول الاتحاد الأوروبي وإفريقيا، وهذا يجعلنا نفكر في مناطق صناعية كثيرة، وتصميم تهيئة يجيب عن هذه الرؤيا، وهذا ما يتحقق الآن بإعادة النظر في تصميم التهيئة الحالي".

وأضاف العمدة أنه أصبح لمدينة طنجة "هوية حقيقية من خلال مصالحة ماضيها بحاضرها، من خلال العديد من الأوراش والترميمات لرموز تاريخية للمدينة"، مشيرا إلى أن "عمداء مدن كبرى على المستوى الدولي أصبحوا يتوددون إلى طنجة لعقد شراكات للاستفادة من تجربتها".

وأفاد العماري أن هناك استراتيجية متكاملة لتحسين البنيات التحتية للمؤسسات التعليمية، بإنشاء أزيد من 20 مؤسسة خلال 4 سنوات، وبناء دور للشباب، فضلا عن العديد من المنشآت الرياضية، ستدشن في الصيف.

وفي النقل الحضري، أشار العماري إلى أن عدد الركاب وصل إلى 50 ألف راكب، مع طموح لبلوغ 100 ألف راكب في المستقبل. 

وفي مجال تشغيل الشباب، اعتبر العمدة أنها مسؤولية جماعية بالنسبة لجميع المسؤولين المحليين، موضحا أن طنجة توفر أكبر عدد لمناصب الشغل على المستوى الوطني، على اعتبار أن التشغيل مرتبط بحجم المبالغ المالية التي تصرف في هذه المدنية من طرف مختلف المؤسسات، وهي مبالغ مهمة يجب أن توفر 10 آلاف منصب شغل سنويا.

وبخصوص المهاجرين غير الشرعيين من جنوب الصحراء، قال إن طنجة كانت تصدر المهاجرين، وأصبحت الآن نقطة لاستقبالهم، وأن حوالي 5 آلاف مهاجر يعيشون بين طنجة وسبتة، مشيرا إلى أن المغرب أجاب عن إشكالية الهجرة من خلال مختلف المشاريع التنموية، التي أطلقها جلالة الملك في مختلف المدن والحواضر، وأن على الاتحاد الأوروبي أن يساهم إلى جانب المغرب في الجواب عن هذه القضية.

وأضاف أن هناك مبادرات في طنجة تهم الصحة والتعليم لأبناء المهاجرين، فضلا عن دور المجتمع المدني والمجالس المنتخبة، من خلال أنسنة هذه القضية، مشيرا إلى أن العديد من المهاجرين من جنوب الصحراء أصبحوا يندمجون في سوق الشغل على المستوى المحلي، في قطاعي البناء والسياحة.




تابعونا على فيسبوك