استقبل مكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل، أخيرا، بعثتين خارجيتين كانتا في زيارة للمغرب، للتعرف على جهاز التكوين التابع للمكتب.
يتعلق الأمر برالف غونسالفيس إيفرارد، رئيس وزراء سانت فنسنت وجزر غرينادين، ومجموعة من رجال الأعمال البريطانيين، بقيادة البارونة سيمونزأوف فيرنارد، عضو مجلس اللوردات والوزيرة السابقة في حكومة توني بلير. ونظمت هذه الزيارة الأخيرة بمبادرة من للاجمالة، سفيرة المغرب في المملكة المتحدة.
وأفاد بلاغ للمكتب، توصلت "المغربية" بنسخة منه، أن هذه الشخصيات تهدف إلى التعرف على جهاز التكوين المهني التابع لمكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل، والرامي إلى مواكبة المشاريع الاقتصادية والاجتماعية للمملكة، كما تهدف الزيارتان إلى تقوية وتعزيز علاقات التعاون مع المغرب في هذا المجال.
وقدم العربي بنشيخ، المدير العام للمكتب، خلال استقباله الوزير الأول لسانت فنسنت وجزر غرينادين، عرض التكوين الذي أنجزه المكتب في مختلف القطاعات الاقتصادية، بالإضافة إلى علاقات التعاون الوثيقة التي تربط المؤسسة مع العديد من الدول الأجنبية.
وأكد بنشيخ على الأهمية التي يوليها المكتب لتعزيز التعاون الذي نسجه مع دول منطقة الكاريبي، في مجال التكوين المهني، تتويجا للزيارة الاستكشافية التي قام بها خبراء من مكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل سنة 2013.
كما زار إيفرارد المعهد المتخصص في مهن الطيران ولوجستيك المطارات التابع للمكتب.
واستقبل بنشيخ، أيضا، وفدا من رجال الأعمال البريطانيين، بقيادة البارونة سيمونزأوف فيرنارد، عضو مجلس اللوردات ووزيرة سابقة في حكومة توني بلير. ونظمت هذه الزيارة الأخيرة بمبادرة من سفيرة المغرب في المملكة المتحدة، للاجمالة.
وللإشارة، فإن النائبة البريطانية هي كذلك رئيسة غرفة التجارة العربية البريطانية، ومستشارة دولية وعضوة في مجموعة مكاتب محاماة معروفة على الصعيد العالمي، فيما يمثل باقي أعضاء الوفد شركات بريطانية تعمل في مجالات التربية والتكوين المهني (الكلية الجهوية كامبردج للتعليم والتدريب، والجهاز البريطاني المكلف بالتعليم التقني والتكوين المهني) وشركات ناشطة في قطاعي السياحة وأمن الشبكات المعلوماتية.
وأثناء تقديمه لجهاز التكوين ولمحاور التعاون الدولي للمكتب، خاصة مع الدول الأوروبية، أكد بنشيخ أن زيارة الوفد البريطاني "تبرز مدى الاهتمام، الذي تحظى به مؤسستنا بصفتها فاعلا أساسيا في التنمية الاقتصادية والاجتماعية، كما تشكل فرصة مناسبة للتباحث حول فرص تثمين التعاون مع المملكة المتحدة في مجال التكوين المهني".
كما ذكر بأهمية دعم وتطوير التعاون الثلاثي لفائدة الدول العربية والإفريقية، اعتمادا على التدخل الثنائي للمكتب وجهات مانحة أوروبية.