أطلع عبد الحق الخيام، المدير العام للمكتب المركزي للأبحاث القضائية، وسائل الإعلام على مجموع الأسلحة المحجوزة، بعدما تمكنت المصالح الأمنية من تفكيك خلية إرهابية كانت تستعد لتنفيذ مخطط إرهابي خطير يستهدف زعزعة أمن واستقرار المغرب.
تتكون الخلية المفككة من 13 شخصا من مدن أكادير، وطنجة، والعيون، وتيفلت، ومراكش، وعين حرودة، وأبي الجعد، ليست لديهم سوابق قضائية، وليس من بينهم نساء، وتتراوح أعمار الأشخاص الموقوفين بين 19 و37 عاما.
وقال الخيام، في ندوة صحفية عقدها أمس الاثنين بمقر المكتب المركزي للأبحاث القضائية بسلا، إن أفراد المجموعة كانوا من أتباع تنظيم "داعش" تحت اسم "الدولة الإسلامية في المغرب الأقصى.. أحفاد يوسف بن تاشفين"، وكانوا على اتصال بتنظيم القاعدة، وعملوا في السابق على إرسال مجموعة من الأشخاص للقتال في سوريا.
وأضاف الخيام أن المكتب المركزي للأبحاث القضائية تتبع على مدى خمسة أشهر تحركات الخلية الإرهابية، في إطار التصدي الاستباقي للتهديدات الإرهابية، مشيرا إلى أن مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب تمكنت من إيقاف عناصر هذه الخلية بتسع مدن مغربية، وتم العثور بأحد البيوت الآمنة بمدينة أكادير، على أسلحة نارية، وكمية كبيرة من الذخيرة الحية كانت ستستعمل في تنفيذ عمليات اغتيال شخصيات سياسية، وعسكرية، ومدنية. وأوضح الخيام أن عناصر هذه الشبكة الإرهابية كانت تخطط من أجل مهاجمة عناصر "حذر" للاستيلاء على أسلحتها، واستعمالها في مخططها الإجرامي.
وكشف أن الأسلحة المحجوزة عبارة عن مادة سامة، وأحزمة بلاستيكية، كانت ستستعمل لربط أيدي وأرجل الرهائن، بالإضافة إلى خراطيش رصاص ومسدسات أوتوماتيكية.
وأكد الخيام أن عناصر الأمن راقبت الإرهابيين لمدة خمسة أشهر قبل أن يتم اعتقالهم، في أحد البيوت، موضحا أن عملية التفكيك جرت بكل مرونة، وتم حجز المسدسات والخراطيش ورباطات بلاستيكية.
وبخصوص مصدر الأسلحة المحجوزة، أوضح الخيام أنها أدخلت من إسبانيا عبر مليلية المحتلة، وكانت ستستعمل بالطريقة نفسها التي تعمل بها "داعش" أي الاختطاف والذبح.
ونوه بعمل المديرية التي تتبعت العملية، وكان لها الدور الفعّال في التعاون مع العديد من الدول لإحباط العديد من المحاولات الإرهابية.