قيادي في حزب عبد الله إبراهيم ينفي وجود طلب رسمي ويحدد شروط الالتحاق

معارضو قائد الاتحاد الاشتراكي يطرقون باب الاتحاد الوطني

الثلاثاء 25 نونبر 2014 - 07:03
1886
عمر ألوان، عضو المكتب التنفيدي لحزب الاتحاد الوطني للقوات الشعبية

تستعد قيادة تيار "الانفتاح والديمقراطية"، الذي يضم الغاضبين على إدريس لشكر، الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي، لوضع اللمسات الأخيرة لبلورة قرار الالتحاق بحزب الاتحاد الوطني للقوات الشعبية

تقول قيادة حزب عبد الله إبراهيم إن قادة "التيار" لم يتقدموا بعد بطلب الالتحاق رسميا إلى الهيئة التقريرية للاتحاد الوطني المكلفة بالنظر فيها أمام هياكل الحزب، خصوصا المكتب تنفيذي، والمجلس المركزي، لاتخاذ القرار النهائي بشأنه.

وعلمت "المغربية" أن قيادة حزب عبد الله إبراهيم مازالت تشترط على قيادة تيار "الانفتاح والديمقراطية" توسيع التشاور بشأن الالتحاق بالحزب، من أجل إغناء الفكرة، وتنقيحها، ومناقشتها، وفق الآليات الديمقراطية، وبمقاربة تشاركية، ورسم خطة طريق متوافق بشأنها تحترم ثوابت الحزب الأساسية.

ورحب عمر ألوان، عضو المكتب التنفيذي لحزب الاتحاد الوطني للقوات الشعبية، في تصريح لـ "المغربية"، بقرار تيار "الانفتاح والديمقراطية" الالتحاق الجماعي بحزب الاتحاد الوطني للقوات الشعبية، الذي نشأ عنه الاتحاد الاشتراكي، وقال إن "فكرة الالتحاق مرحب بها، شرط أن يدق الراغب في الالتحاق أبواب الدخول الشرعي لبيت عبد الله إبراهيم"، نافيا توصل الكتابة الوطنية للحزب بأي طلب للالتحاق من طرف قيادة تيار "الانفتاح والديمقراطية"، الذي كان يقوده الراحل أحمد الزيدي.

واستغرب ألوان ما أثارته بعض وسائل الإعلام من أخبار تفيد أن تيار الاتحاديين اتخذ القرار النهائي للالتحاق بالاتحاد الوطني، وأن معارضي إدريس لشكر سيتوجون بعقد مؤتمر لحزب عبد الله إبراهيم في متم دجنبر المقبل.

وقال ألوان "نرحب بفكرة الالتحاق المعلن عنها، وعلى أصحابها أن يبلوروها في شكل قانوني ممأسس ومقبول، وأن يكون الالتحاق في إطار الأعراف والتقاليد السياسية المتعارف عليها".

واستغرب "تعامل بعض قيادات التيار مع عناصر لا علاقة لها بحزب الاتحاد الوطني للقوات الشعبية، ولا صفة ولا انتداب لها"، إلا أنه اعتبر أن تعزيز صفوف حزب الاتحاد الوطني بأطر جديدة سيمنح الحزب قيمة مضافة.

وتوجد في الاتحاد الوطني للقوات الشعبية "قيادتان" تتنازعان الشرعية، بعد وفاة الكاتب العام محمد الشنوكي، في الصيف الماضي.




تابعونا على فيسبوك