قال عبد العزيز الرباح، وزير النقل والتجهيز، وعضو الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية، إن محاربة الفساد ليست بالأمر السهل، وتحتاج إلى حوار بين جميع الأطراف، وإلى منهجية شبيهة بـما حصل في إصلاح منظومة العدالة.
أضاف الرباح، عضو الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية، خلال ترؤسهافتتاح الدورة الثالثة لحزبه بجهة مراكش، صباح أول أمس الأحد، بمقر المجلس الجماعي لمراكش، أن الحزب "سيواصل إصلاحاته ولو على حساب شعبيته"، وأن التخلي عن هذا النهج من الإصلاحات هو "بمثابة خيانة للوطن"، وأن "الشعب المغربي لم يمت جوعا، رغم الزيادات في بعض المواد".
واستهل الرباح كلمته بالثناء على جلالة الملك محمد السادس، الذي وصفه بـ"قائد الدولة الصاعدة والواعدة، ورائد المسيرة التنموية والحضارية بالمغرب"، وأضاف أن"إخواننا في دول أخرى أرادوها ثورة، ونحن نريد إصلاحا دون دماء أو أشلاء، نريد إصلاحا في ظل الاستقرار"، قبل أن يفصح عن الإصلاح الذي يرتضيه حزب المصباح للشعب المغربي عندما قال" اللهم قْليل ومداوم ولا كثير ومقطوع".
واعتبر الرباح أن"هذاالأمنوالاستقرار دليل على مسك البلاد بالخيار الديمقراطي وإجراء الانتخابات المقبلة في إطار شفاف ونزيه، كما وقع خلال الاستحقاقات الماضية، التي أعطت للعدالة والتنمية المكانة الأولى في الخريطة السياسية للمغرب".
وانتقد عضو الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية بعضالهيئاتالسياسيةدونأنيسميها،واصفها إياها بـ"خفافيشالظلام"،مضيفا أن بعض المواطنين يتسترون بدورهم على الفساد.
وجاء هذا اللقاء بعد أيام قليلة من اجتماع مغلق نظمه حزب العدالةوالتنمية بغرفة الصناعة والتجارة والخدمات بحي جليز، وأطره مصطفى الخلفي، وزير الاتصال والناطق الرسمي باسم الحكومة، بحضور عدد من قياديي الحزب، في مقدمتهم عبد السلام السيكوري الكاتب العام الجهوي، إلى جانب العشرات من منخرطي وقياديي الحزب.