شدد سكان دوار أيت بنكرك، بالجماعة القروية أيت سعيد بإقليم الصويرة، على حاجتهم للماء الشروب، بسبب شح الآبار بالمنطقة، خاصة أن الطلب عليه يزداد مع كل فصل صيف.
اعتبر السكان المتضررون من نقص الماء الصالح للشرب أن وضعهم الحرج لا يبشر بالخير، وأن مساعيهم باءت بالفشل للعثور على حلول فورية تعفيهم من اجترار معاناتهم.
وكان سكان دوار أيت بنكرك خرجوا في وقفة احتجاج للتأكيد من جديد أن مشكلتهم في شح الماء غير محتملة مع ارتفاع حرارة الشمس، موضحين أن حرمانهم من هذا العنصر الطبيعي، شوش على حياتهم البسيطة في الدوار.
وقال مصدر مطلع، لـ"المغربية"، إن السكان المتضررين عقدوا لقاء مع موظفين بالجماعة القروية أيت سعيد، عرضوا فيه تفاصيل مشكلتهم مع غياب الماء الصالح للشرب بمجموعة آبار في الدوار، معبرين عن ظروفهم الاجتماعية المريرة التي تفاقمت مع هذا المشكل، إثر اضطرارهم لقطع مسافات طويلة بحثا عن منبع ماء بديل.
وأضاف المصدر نفسه أن المواطنين أوضحوا لموظفي الجماعة أنهم أصبحوا مضطرين يوميا إلى ولوج الدواوير المجاورة لاستجداء الماء من جيرانهم رغم قلتها، أو المجازفة بجلبها من آبار لا تصلح للشرب.
وذكر المصدر أن "الوقفة، التي نظمها السكان بشكل حضاري، سلطت الضوء على تهميشهم من مشاريع تنموية، بإمكانها تقليص الهشاشة والعوز، في منطقة مفتقرة للعديد من الإمكانيات، مطالبين بالاهتمام بمنطقتهم، التي تتضخم فيها المشاكل الاجتماعية والنفسية لسكانها المعوزين".
وطالب السكان، خلال وقفتهم، بفك العزلة عن المنطقة وإصلاح المسالك وتوسيعها، وتأهيل المنطقة سياحيا وتنمويا، لمحاربة الهشاشة والفقر وسط معظم سكان المنطقة المعزولة.