بناء قاعدة صناعية وتطوير السياحة وخلق فضاءات رياضية وترفيهية وتقوية شبكة النقل

ورشة تشاورية حول المخطط الجهوي لإعداد التراب لجهة الرباط سلا زمور زعير

الجمعة 24 ماي 2013 - 13:00
مركز مدينة الخميسات

نظمت المفتشية الجهوية لوزارة السكنى والتعمير وسياسة المدينة، الثلاثاء الماضي، بفندق ضاية الرومي بالخميسات، ورشة تشاورية تركيبية خاصة بإقليم الخميسات.

تدخل الورشة ضمن المخطط الجهوي لإعداد التراب لجهة الرباط سلا زمور زعير، في نسختها الثانية المعدلة والمنقحة، وفق الملاحظات والمقترحات السابقة، بحضور حسن فاتح، عامل إقليم الخميسات ورؤساء المصالح الخارجية وعدد المنتخبين وممثلي الغرف المهنية ورجال السلطة.

ويأتي هذا اللقاء التشاوري، ضمن سلسلة الاجتماعات التمهيدية، التي شرعت مصالح المفتشية الجهوية لوزارة السكنى والتعمير وسياسة المدينة في عقدها، بعد المصادقة على تقرير التشخيص الترابي، مع لجنة المتابعة التي تضم المفتشية الجهوية ومديرية إعداد التراب والمجلس الجهوي ومكتب الدراسات المكلف بإعداد الدراسة، قصد توفير الشروط الضرورية لإنجاح المرحلة الثانية من هذه الدراسة، التي تهم مرحلة التشاور والاستشارة وتحديد مجالات المشاريع تفعيلا لقرارات اجتماعات لجنة إعداد التراب التابعة للمجلس الجهوي المنعقدة بتاريخ 6 دجنبر 2010.

وقدم ممثل مكتب الدراسات المكلف بالمخطط الجهوي لإعداد التراب لجهة الرباط سلا زمور زعير عرضا يهم نتائج اللقاءات المحلية والاستشارة، التي تمت مع المنتخبين والمصالح الخارجية، كما تطرق لمشروع التقسيم التنموي للإقليم، الذي أبدى فيه عدد من المنتخبين ملاحظاتهم.

وذكر ممثل مكتب الدراسات أهداف المخطط الجهوي لإعداد التراب المتمثلة في إعداد تنمية جهوية متوازنة ومستدامة وإنجاز وثيقة مرجعية للمشاريع الجهوية العمومية والخصوصية الأساسية، وتعبئة جميع الفاعلين، من خلال توجيه إعداد المجال الجهوي على المدى الطويل، وتحديد المشاريع المهيكلة للمجال الجهوي في شقه المتعلق بإقليم الخميسات، انطلاقا من تشخيص مجالات المشاريع التي يأتي في مقدمتها عصرنة وتكثيف الفلاحة، من خلال توسيع مجال الفلاحة السقوية بعدما استعرض المؤهلات الطبيعية بالإقليم، التي تتميز بوجود ثروة مائية مهمة يوازيها إحداث عدد من المنشآت الفنية، كالسدود التلية، والسدود المتوسطة، وتنمية العنصر البشري، من خلال تكوين وتأطير الفلاحين وتنظيم بنيات الإنتاج والتسويق.

وبخصوص باقي القطاعات الأساسية، يهدف المخطط إلى بناء قاعدة صناعية متينة ومتنوعة، على اعتبار الصناعة دعامة أساسية للاقتصاد بالإقليم، من خلال تطوير فروع صناعية متنوعة لاستغلال الثروات الطبيعية، التي يزخر بها الإقليم وابتكار أشكال ملائمة للسياحة لاستغلال المعطيات الجغرافية والطبيعية والتراثية بالإقليم، كتطوير السياحة التضامنية بالمناطق الجبلية في جماعتي تيداس ووالماس.

إلى جانب خلق فضاءات سياحية جديدة، وبنيات الاستقبال وفضاءات رياضية وترفيهية بجماعة الكنزرة، التي تزخر بمؤهلات طبيعية متنوعة وتقوية شبكة النقل والمواصلات لتعزيز الروابط المجالية داخل الإقليم وفي محيطه، بالنظر للموقع المتميز لإقليم الخميسات، الذي يربط جهة الغرب وسايس وزيان وجهة الشاوية، علاوة على تعزيز البنيات الصحية وتأهيل مؤسسات التعليم والتكوين وتثمين التراث الثقافي في أربع مناطق مشاريع للتنمية، منها منطقة الخميسات ومنطقة المعازيز الروماني، ومنطقة تيفلت، حسب التقسيم التنموي للإقليم.

وأبدى عدد من المنتخبين ملاحظاتهم في عدد من النقط، التي تهم دراسة المخطط، إذ عاب عدد من رؤساء الجماعات على الوثيقة غياب أرقام ومعطيات مضبوطة حول كل منطقة ومشروع في عرض ممثل مكتب الدراسات.

وطالبوا الأخير بمدهم بجميع الملفات والوثائق الضرورية للاطلاع على تفاصيل المخطط المقبل، معززة بالأرقام والمناطق المستهدفة وطبيعة المشاريع الموجهة إلى كل منطقة، حتى يتسنى لهم إبداء ملاحظاتهم وفق معطيات وخصوصيات وحاجيات كل منطقة.

كما طرحت بعض المشاكل التي يعانيها الإقليم، إذ اقترح رئيس المجلس البلدي بالخميسات اقتناء وعاء عقاري لإحداث مطرح للنفايات تساهم فيه جميع الجماعات المحلية لتفادي مشكل النفايات، الذي أصبح يؤرق الجماعات المحلية، كما هو حال جماعة المعازيز التي أكد رئيسها خلال اللقاء أن نفايات الجماعة تطرح بوادي تانوبرت، لأن الجماعة لا تتوفر على أرض تستغلها للغرض نفسه.

وأضاف أن مصالح الجماعة سبق أن تقدمت بطلب اقتناء أرض إلى شركة صوديا إلا أن الطلب تم رفضه، وأن الجماعة محاصرة بأراضي صوديا من جهة، والجماعة السلالية من جهة أخرى.




تابعونا على فيسبوك