حملة

تنظيم يوم لتلقيح مرضى الهيموفيليا ضد الحصبة والحميراء بآسفي

الأربعاء 22 ماي 2013 - 12:19
أحد المستفيدين من حملة التلقيح

في إطار الحملة الوطنية للتلقيح ضد الحصبة والحميراء التي، أعطت انطلاقتها صاحبة السمو الملكي الأميرة للا مريم، نظمت مندوبية وزارة الصحة بآسفي، يوم 9 ماي 2013، يوما وقائيا لفائدة المصابين بالهيموفيليا.

تهدف المبادرة إلى جعل هذه الفئة تستفيد بدورها من الحملة الوطنية للتلقيح ضد الحصبة والحميراء بشكل عاد، وفي ظروف استشفائية جيدة.

وأشار المندوب الإقليمي للصحة بآسفي، الدكتور فؤاد مرابطي، أن العملية التي نظمت بتنسيق مع الفرع الجهوي للجمعية المغربية للمصابين بالهيموفيليا، واستفاد منها 14 طفلا ويافعا، تمت في أحسن الظروف، حيث تم اتخاذ جميع التدابير والاحتياطات اللازمة لتفادي حدوث أي مضاعفات (النزيف)، وقد سهر على إنجاحها طاقم طبي وتمريضي تحت إشراف طبيبة أخصائية في أمراض الدم.

وأكد أن هذه المبادرة، التي وصفها بـ"الناجحة" تعد تكريسا لحق من الحقوق الأساسية للطفل، وترجمة ميدانية للحق في الصحة، كما يكفله الدستور الحالي للمملكة.

من جهة ثانية، أوضح المندوب الإقليمي للصحة بآسفي، بأن هذه الحملة كانت "متميزة" على جميع المقاييس بإقليم آسفي، بفضل تضافر جهود جميع المتدخلين، وكذا المتابعة والدعم الذين حظيت به من طرف والي جهة دكالة عبدة وعامل إقليم آسفي. وأوضح في هذا الصدد أن عدد الأطفال واليافعين الذين تم تلقيحهم إلى غاية نهاية الأسبوع المنصرم، بلغ 219 ألفا و130 مستفيدا، بنسبة تجاوزت 95 في المائة.

للتذكير فإن الحصبة مرض خطير ومعدي خاصة عند الرضع والأطفال، الذين يعانون سوء التغذية والشباب البالغين لمضاعفاته الخطيرة في بعض الأحيان، كالإصابة بالالتهاب الرئوي والإسهال لدى الأطفال والالتهاب الدماغي الحاد لدى الشخص البالغ، أما الحميراء فيمكن أن تؤدي عند المرأة الحامل إلى الإجهاض والتشوهات الخلقية مع الإصابة بإعاقات الصمم والعمى وأمراض القلب والتخلف العقلي.

للإشارة، فإن الوزارة الوصية ستعلن نهاية 2013 برنامجا ثانيا لتلقيح الفئات العمرية مابين 20 إلى 35 سنة.




تابعونا على فيسبوك