باشرت إدارة الأمن الوطني المحلي بخريبكة، بداية من الأسبوع الماضي، حملة تحسيسية حول الوقاية من حوادث السير، إذ جندت فرقا من نساء ورجال الشرطة، تموقعت في كل مدارات وسط المدينة.
استعان هؤلاء في مهامهم بمكبرات الصوت لحت سائقي السيارات على احترام حق الأسبقية لمن دخل المدار، والالتزام باليمين، والسير بتأن وحذر عند ملتقيات الطرق، وأخيرا مطالبين المواطنين الالتزام باستعمال ممــرات الـــراجلين بدل قطع الطـريق بعشوائية، ما يسبب عرقلة السير، وارتباك السائقيــن، وفي أغلب الأحيان يسبب في ارتكاب الحوادث.
وحسب الأرقام، التي سجلتها اللجنة الوطنية للوقاية من حوادث السير، والتي قدرت بأزيد من 3000 ضحية سنويا، فان مثل هذه الحملة التحسيسية ضرورية جدا، حيث تجري عبر كل نقط المرور بمدينة خريبكة، بتضافر جمعيات المجتمع المد ني، ووزارة التربية الوطنية، وذلك بتنظيم جلسات تربوية من تأطير ضباط من الأمن الوطني الإقليمي، بكل جهة من جهات المملكة.
تحضر هذه الجلسات عينة من الأطر التربوية والإدارية، وتلميذات وتلاميذ المؤسسات التعليمية، وتعرض فيها مواضيع ذات الصلة، كمدونة السير للتنوير من منظور تربوي وقانوني، بالاعتماد على وسائل بيداغوجبة يكون لها الفضل في ترسيخ الوعي بالأخطار المحدقة التي تسببها مثلا السرعة، ومعتمدة على المقارنة، مع عدد حوادث السير والضحايا في الدول المتقدمة.