جرى، أخيرا، توزيع إعانات مادية لفائدة الجمعيات الخيرية ومؤسسات الرعاية الاجتماعية بإقليم الخميسات، والتي بلغت قيمتها المالية الإجمالية ما يناهز مليونا و588 ألف درهم.
تأتي العملية تنفيذا لقانون 14-05 الذي يستوجب تضافر الجهود بين جميع المتدخلين في القطاع لرصد اعتمادات مالية لتسيير المؤسسات الاجتماعية وتأهيلها حتى تتمكن من أداء خدماتها في أحسن الظروف.
علما أن إقليم الخميسات عرف إنجاز العديد من المشاريع التنموية لفائدة الفئات المعوزة في الفترة الممتدة بين 2005 و2010، منها بناء وتجهيز 19 دارا الطالب والطالبة بمختلف الجماعات الترابية بالإقليم، لإيواء حوالي 1000 تلميذ وتلميذة، ومركز إقليمي لمعالجة مرضى القصور الكلوي مقره بمدينة الخميسات بغلاف مالي إجمالي قدره 5 ملايين درهم.
وتهدف العملية إلى الرقي بمستوى مردودية المؤسسات الاجتماعية المذكورة والرفع من طاقتها الاستيعابية وجعلها في متناول جميع الأسر المعوزة والفئات المعنية دون استثناء بعد تسجيل وجود صعوبات تعترض السير العادي للمؤسسات الاجتماعية المحدثة.
وتتمثل هذه الصعوبات في ضعف الموارد المالية والخصاص الحاصل في عدد الأطر الإدارية والتربوية المشرفة على تسيير المؤسسات المذكورة، التي يعاني بعضها أيضا من ضعف البنية التحتية على حد قول ما جاء في كلمة عامل الإقليم.
وثمن عدد من الفاعلين السياسيين والجمعويين، في حديثهم مع "المغربية" هذه الخطورة، التي وصفت بـ"العمل الإنساني الاجتماعي"، معبرين عن أملهم في إخراج باقي المؤسسات الاجتماعية المنجزة بباقي الجماعات المحلية والمراكز الحضرية إلى حيز الوجود للاستفادة منها، كالمركز الصحي التربوي لفائدة أشخاص في وضعية إعاقة بمدينة الخميسات، ودار الطالبة بجماعة الكنزرة وأخرى بوالماس.
إضافة إلى بناء وتجهيز مركزين لتكوين وتأهيل الشباب بمدينتي تيفلت والرماني، ومركز آخر لتصفية الدم والأمراض المزمنة بمدينة تيفلت المبرمج إنجازه بشراكة مع المجلس الإقليمي والمجلس البلدي لمدينة تيفلت ووزارة الصحة والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية بغلاف مالي إجمالي يبلغ 7 ملايين درهم.