صبت أغلب تدخلات البرلمانيين في لجنة القطاعات الاجتماعية بمجلس النواب، أول أمس الثلاثاء، خلال جلسة الأخيرة مع رؤساء الجامعات، في موضوع تعيين رشيد الطاوسي على رأس الطاقم التقني للمنتخب الوطني لكرة القدم، خلفا للمدرب البلجيكي المقال إيريك غيريتس.
وطعن البرلمانيون في تعيين جامعة الكرة للطاوسي رغم أن الجمهور المغربي ظل يطالب بتعيين بادو الزاكي، الذي صنع آخر تألق للأسود في كأس إفريقيا للأمم بتونس عام 2004، إذ شكك المتدخلون في مصداقية اللجنة، التي شكلتها جامعة الكرة لاختيار مدرب للأسود بعد الانفصال عن غيريتس، على اعتبار أن أعضاءها على خلاف مع الزاكي، وفي مقدمتهم نورالدين النيبت، مستشار رئيس جامعة الكرة، ما أدى، حسب منطق الطعن، إلى إبعاد الزاكي عن تدريب المنتخب.
كما طلب أعضاء لجنة القطاعات الاجتماعية بمجلس النواب من علي الفاسي الفهري، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، أجوبة كتابية عن ظروف إقالة غيريتس والتعويضات المالية التي اشترطها لفسخ العقد الذي كان يربطه بجامعة الكرة لأربع سنوات منذ 2010. واستفسر البرلمانيون عن أسباب المشاركة المخيبة للمنتخب الأولمبي في دورة لندن، غذ خرج من الدور الأول دون تحقيق أي فوز.
من جهته، طلب محمد أوزين، وزير الشباب والرياضة، من أعضاء لجنة القطاعات تفادي الحديث عن هذا الموضوع، معتبرا أن تعيين الطاوسي أصبح أمرا واقعا وباشر استعداداته رفقة الأسود، ويجب على الجميع الوقوف خلفه ودعم المنتخب الوطني في هذه المرحلة الحاسمة، مشيرا إلى أن الطاوسي مدرب له اسمه وإنجازاته ومؤهلاته، لقيادته المنتخب الوطني وتحقيق نتائج إيجابية.