يلعب المنتخب الأولمبي المغربي آخر أوراقه أمام نظيره الإسباني، في الجولة الثالثة والأخيرة من الدور الأول بالدورة الأولمبية، المجموعة الرابعة
علما أن هناك خيارا وحيدا للحفاظ على حظوظ التأهل إلى الدور الموالي، وهو تحقيق الفوز، مع ضرورة انتظار نتيجة مباراة اليابان والهيندوراس.
وأكيد أن مهمة العناصر الوطنية لن تكون سهلة، رغم أنها ستلاقي منافسا ودع المنافسات مبكرا، إثر هزيمته مرتين، علما أن ذلك لا ينقص من قيمة اللاعبين الإسبان، الذين كان يرشحهم الجميع للتنافس على اللقب الأولمبي.
ويدرك بيم فيربيك، المسؤول الفني عن المنتخب المغربي الأولمبي، أن المهمة لن تكون سهلة، ويقول بهذا الخصوص "ستكون مهمتنا صعبة أمام إسبانيا. نعرف جيدا أننا مطالبون بتحقيق الفوز. سنبذل جهدا كبيرا لبلوغ الهدف، وسنرى ما سيحصل".
وكانت العناصر الوطنية استأنفت التحضير لهذه المباراة مباشرة بعد الوصول إلى مدينة مانشستر، أول أمس الاثنين، وبدا أن مختلف الأسماء متحمسة لتحقيق نتيجة الفوز، لبلوغ الدور الموالي، أو على الأقل لمغادرة الدورة الأولمبية برأس مرفوعة.
وربما أقدم فيربيك على بعض التغييرات، خصوصا في خطي الوسط والهجوم، بعد التواضع الكبير لعناصر شاركت أساسية في المباراتين الأولى والثانية، وبشكل خاص العميد، إدريس فتوحي، الذي لم يظهر بالصورة المعتادة، وبدا كأنه يغرد خارج السرب، وكان متوقعا إبقاؤه مع الاحتياطيين في مباراة اليابان، غير أن فيربيك ظل متعنتا، وحافظ عليه أساسيا وعميدا للفريق.
وقد يكون بديل فتوحي هو عمر القادوري، الذي يتمتع بمؤهلات جيدة، والذي ينتظر فرصته كاملة لاستعراض فنياته، وهو الذي أكد في الكثير من المرات أنه سعيد بالدفاع عن القميص المغربي، وسيكون أسعد إذا تمكن من المساهمة في تحقيق الانتصارات وإسعاد الجمهور المغربي.
وربما شارك نجاح أو الحسناوي أساسيين، بعد أن اعتمد عليهما فيربيك احتياطيين سابقا، علما أن المطلوب أيضا تغيير الأسلوب، والتحرر من الخوف، والاندفاع نحو الهجوم، باعتباره الحل الأوحد لبلوغ مرمى الإسبان وتحقيق الفوز.
معلوم أن منتخب اليابان ضمن بلوغ الدور الموالي، بعد تحقيقه فوزين متتاليين، بينما يحتاج منتخب الهيندوراس إلى نتيجة التعادل على الأقل لبلوغ الدور نفسه.