أكد الناخب الوطني، إيريك غيريتس، أن الفوز على منتخب العراق بنتيجة 2-1 في نصف نهائي كأس العرب، جاء ليزكي المستوى الجيد للمنتخب المغربي للاعبين المحليين، خلال هذه البطولة
مبرزا أن النتائج التي تحققت في الدور الأول لم تكن وليدة الصدفة، بل نتيجة جهد بذله الجميع في الأيام القليلة الماضية.
وزاد غيريتس، في معرض حديثه، عقب نهاية مباراة المغرب والعراق، أن لاعبيه أظهروا مستوى جيدا، وقال "أعتقد أننا سيطرنا على الوضع، وضغطنا على المنتخب العراقي بقوة في الشوط الأول، ما مكننا من إحراز هدفين حسمنا بفضلهما النتيجة مبكرا، وبالتالي ظهر نوع من التراخي على اللاعبين في الشوط الثاني".
وأضاف الناخب الوطني "خلال الشوط الثاني استعرض اللاعبون فنياتهم، وأبدا لم نركن إلى الدفاع. ولا بد من الإشارة إلى أن التعب نال من اللاعبين، بسبب ارتفاع درجة الحرارة ونسبة الرطوبة، لكن رغم ذلك ضيعنا أهدافا حقيقية، وكان بإمكاننا الخروج بنتيجة عريضة".
وعن النهائي أمام المنتخب الليبي، قال غيريتس " كنت آمل ملاقاة المنتخب السعودي، لأنني أعرف الكثير عنه، خصوصا بعد أن سبق لي أن دربت أربعة عناصر مؤثرة في المنتخب السعودي. مبارتنا أمام منتخب ليبيا ستكون قوية. سنعمل على دراسة أسلوب منافسنا بشكل جيد، وتفادي الأخطاء التي ارتكبناها أمامه في مباراة الدور الأول، لأجل تحقيق نتيجة الفوز، والظفر باللقب العربي".
وكان المنتخب المغربي للمحليين حجز بطاقة المرور للمباراة النهائية إثر فوزه على نظيره العراقي بنتيجة 2-1، أول أمس الثلاثاء، بملعب الأمير عبد الله الفيصل بمدينة جدة .
وأحرز هدفي منتخب المحليين كل من أسامة غريب، لاعب الفتح الرياضي، من تسديدة من خارج منطقة الجزاء، فيما تكفل ياسين الصالحي، مهاجم الرجاء البيضاوي، بإضافة الهدف الثاني، بعد مجهود فردي أنهاه بتسديدة مخادعة. وكان بإمكان العناصر الوطنية إضافة أهداف أخرى لولا قلة التركيز، والتسرع في الكثير من الأحيان.
وتميز الشوط الثاني من المباراة بتراجع الإيقاع، خصوصا بعد أن اختار لاعبو المنتخب المغربي اللجوء إلى اللعب الاستعراضي، تاركين المبادرة للعراقيين، الذين بذلوا مجهودا كبيرا لبلوغ مرمى الحارس عزيز الكيناني، لكن أغلب الفرص كانت تتكسر على ظهر خط الدفاع، بقيادة الدولي إسماعيل بلمعلم، الذي تطارده أعين عدد من الأندية الأوروبية، وربما توجه مباشرة من السعودية صوب القارة العجوز، قصد الخضوع لاختبارات، خاصة في تركيا وبلجيكا.
وكان بوسع المنتخب المغربي إحراز الهدف الثالث في أولى دقائق الوقت المحتسب بدل الضائع، بعد تمريرة دقيقة من ياسين الصالحي، لزميله عبد العظيم خضروف، الذي انفرد وراوغ الحارس، لكنه سدد خارج المرمى.
بالمقابل، حصل المنتخب العراقي في الأنفاس الأخيرة من المباراة، على ضربة جزاء نفذها مصطفى كريم بنجاح، الذي كان له شرف زيارة شباك الحارس الكيناني، الذي لم تهتز شباكه من قبل، علما أن الكل أجمع على أن ضربة الجزاء التي أعلنها الحكم الجزائري جمال الحمودي، كانت من وحي الخيال.
تجدر الإشارة إلى أن المنتخب الليبي، الطرف الثاني في المباراة النهائية، كان تغلب في وقت سابق، مساء أول أمس الثلاثاء، على منتخب البلد المنظم، السعودية (حامل اللقب)٬ بنتيجة 2-0.