نجم الماص أشاد بالمدرب الطاوسي

الشطيبي: نريد رد الاعتبار لكرة القدم الوطنية

الخميس 24 ماي 2012 - 09:59

عبر شمس الدين الشطيبي، متوسط ميدان المغرب الفاسي، عن سعادته الغامرة بالانضمام إلى أسود الأطلس، بعد استدعائه من طرف الناخب الوطني، إيريك غيريتس، معترفا بصعوبة المرحلة المقبلة

سيما أن التصفيات وضعت المغرب أمام منتخبات قوية، غير أنه أظهر تفاؤله بقدرة العناصر الوطنية على تجاوز العقبات والاستفادة من أخطاء الأمس.

وقال الشطيبي، في الحوار التالي، إنه أحس بحرية أكبر مع رشيد الطاوسي في صفوف المغرب الفاسي، بعد أن منحه المدرب صلاحية صناعة اللعب وسط الميدان، عكس الحسين عموتة، المعروف بصرامته، الذي قيد من موهبته عندما كان في فريق الفتح الرياضي.

ما سبب التراجع الكبير للمغرب الفاسي بعد موسم انتزع خلاله ثلاثة ألقاب؟

- الفريق خاض العديد من المباريات ضمن منافسات البطولة الاحترافية، وكذا كأس العرش، وكأس الكونفدرالية الإفريقية، فضلا عن خوضه مباراة الكأس الإفريقية الممتازة، وهي المواجهات التي نالت من اللاعبين، وأضعفت مخزونهم البدني، خصوصا السفريات كانت طويلة تجاه مختلف أرجاء القارة السمراء، وما يواكبها من صعوبات وعراقيل مرتبطة بالطقوس الإفريقية وبالملاعب.

صحيح أننا كنا نسعى إلى التوقيع على مشاركة مميزة في مسابقة دوري الأبطال، غير أنه تعذر علينا مواصلة التألق، للأسباب سالفة الذكر، غير أن هذا لا يعني بالضرورة أننا استسلمنا بسهولة. قاومنا لكن "الله غالب"، وعموما ما تزال فرصة التعويض في كأس الكونفيدرالية الإفريقة "كاف"، التي نسعى جاهدين للاحتفاظ بلقبها، الذي أحرزناه الموسم الماضي.

تمكنت في ظرف وجيز رفقة الماص من فرض اسمك كأحد نجوم البطولة الوطنية، ما السبب في رأيك؟

- تمكنت خلال موسمين من الفوز بخمسة ألقاب، لقبان مع الفتح، وثلاثة مع المغرب الفاسي، وهو إنجاز أفتخر به كثيرا، غير أن الفرق بين التجربتين يكمن في أن المدرب رشيد الطاوسي منحني صلاحيات أوسع، وهامشا أكبر من أجل الإبداع والمشاركة، ووضع في الثقة التي افتقدتها رفقة عموتة، الذي لم أكن أدخل ضمن منظومته التكتيكية.

كنت أحترم اختياراته وقراراته رغم أنه لم يمنحني حقي، ولم يكن يعطيني الحرية لآخذ راحتي في وسط الميدان لأصنع اللعب للمجموعة، وهو ما وجدته مع رشيد الطاوسي، الذي فطن إلى الأمر ومنحني مزيدا من الثقة.

** رغم فوزك مع عموتة بلقبين إلا أن نبرة حزينة تتخلل صوتك حينما تتحدث عنه؟
- قضيت ستة مواسم رفقة اتحاد الفتح الرباطي، الذي اعتبرته بيتي الثاني، تماما كما أحس الآن في بيت المغرب الفاسي، وتمكنت من التتويج رفقة عموتة بكأس الاتحاد الإفريقي، وكأس العرش، وهو أمر لا يمكن إنكاره، كما لا يمكن إنكار فضل عموتة علي، غير أن لكل مدرب وجهة نظره وطريقة لعبه.

شعرت بحرية أكبر مع الطاوسي، ورغم الشعور بتقييد موهبتي في الفتح لم أبد انزعاجي أو أثير مشاكل بيني وبين مدربي. كنت أمتثل لقراراته دون تردد، وهنا أغتنم الفرصة لأوجه رسالة إلى اللاعبين الشباب، مضمونها أن رغبة اللاعب واستعداداته سواء من الناحية النفسية أو البدنية لا يجب أن تتأثر بالمشاركة من عدمها في المباريات، لأن كرة القدم تتطلب الكثير من الصبر والتضحية، وبدونهما يصعب تحقيق الهدف.

كيف جاءت دعوتك للالتحاق بالمنتخب الوطني الذي يستعد لمواجهة غامبيا؟

- فرحتي كانت كبيرة. نلت ثقة الناخب الوطني، إيريك غيرتس رفقة المنتخب المحلي في أول مرحلة، ثم بعدها بأيام أدرج اسمي في لائحة 26 لاعبا، التي ستدخل تجمعا إعداديا بمراكش، استعدادا للمبارتين المقبلتين أمام كل من غامبيا وكوت ديفوار، وهي الدعوة التي أثلجت صدري ورفعت من معنوياتي وجاءت لتؤكد أنني أسير في الطريق الصحيح.

وآمل أن أستمر على هذا المنوال ذاته لتحقيق حلمي في ضمان مكان رسمي رفقة الأسود في الأيام المقبلة.

كيف تتوقع المواجهتين أمام غامبيا وكوت ديفوار؟

- ستكونان قويتين، بحكم الأسماء الوازنة التي يضمها كل منتخب، وبصورة خاصة المنتخب الإيفواري، غير أن هذا كله لا ينقص من قيمة العناصر الوطنية، التي تتوفر على كل المقومات والإمكانيات التي تخول لها تجاوز التصفيات.

المجموعة الوطنية الحالية تضم خليطا بين أفضل الأسماء المحترفة والمحلية، والكرة الآن في ملعبنا لتصحيح كبوة المشاركة الأخيرة في العرس القاري الأخير، على أمل استعادة الهيبة، ورد الاعتبار لكرة القدم الوطنية، خصوصا أن جل اللاعبين تمرسوا على الصعيد القاري، واكتسبوا التجربة الكافية لتلافي أخطاء الأمس.




تابعونا على فيسبوك