بطل الجيدو المغربي قال إنه سعيد بلقبيه العربي والقاري

المالكي: أريد التألق على الواجهة الدولية

الإثنين 14 ماي 2012 - 10:21

ظل بطل الجيدو المغربي، المهدي المالكي، يحلم بالحصول على تذكرة المشاركة في أولمبياد لندن، خصوصا أنه بصم على مسيرة مميزة على مدى عدة أشهر، توجها بالفوز باللقب العربي في الدوحة، واللقب القاري في أكادير، إضافة إلى أنه تألق بشكل لافت في أكثر من دوري دولي.

لسوء حظ المالكي أن المشاركة في المحطة الأولمبية لم تعد مرتبطة فقط باللقب القاري، بل يلزم احتلال مركز متقدم في سبورة الترتيب الدولي (ضمن 22 الأوائل حسب الذكور، و14 الأوليات عند الإناث)، ولأنه فشل في احتلال مركز متقدم، فسيكون غائبا عن الرحلة إلى لندن، وبالتالي سيبقى حلم الأولمبياد معلقا إلى وقت لاحق.
خلال معسكر تدريبي بالدارالبيضاء، كانت لنا جلسة قصيرة مع المالكي، وكان الحوار التالي

كيف كان شعورك بعد التتويج عربيا وإفريقيا؟

- بالطبع أنا سعيد جدا باللقبين معا، باعتبارهما بمثابة تتويج لمجهود بذلته على مدى عدة أشهر، رفقة مجموعة من زملائي وزميلاتي داخل صفوف المنتخب الوطني، ثم أيضا بإشراف طاقم تقني قدم لنا الكثير من الدعم.

استفدت على غرار باقي أفراد المنتخب من معسكرات تدريبية في أجواء مميزة، وكان علي تحمل عبء التداريب الشاقة، والتغلب على الكثير من العوائق التي تعترض مسيرة أي ممارس رياضي يصر على الصعود إلى منصة التتويج.

هل كان من السهل التتويج باللقبين؟

- إطلاقا لم يكن من السهل التتويج بأي لقب، لأن هناك عشرات الممارسين المتألقين على الصعيدين العربي والإفريقي، وكان علي أن أتغلب على أسماء وازنة لاعتلاء منصة التتويج.

كنت أعرف جيدا أن الطريق نحو النجومية لن يكون مفروشا بالورود، ولذلك اجتهدت كثيرا خلال التداريب، وأكرر أن الطاقم التقني قدم لنا جميعا دعما كبيرا، واشتغل معنا بدنيا وتقنيا ونفسيا، حتى نكون جاهزين في اليوم المناسب.

ما هي الأسماء التي كنت تتخوف منها؟

- لم أكن متخوفا من أي بطل، لكن بالطبع كنت أعرف جيدا أن هناك بعض الأسماء التي اعتادت على التألق في وزن أكثر من 100 كلغ، والتي كان يلزم التغلب عليها لاحتلال مركز في الصدارة.

وعلى سبيل المثال لا الحصر، المصري إسلام شهابي، والتونسي فيصل جاب الله، اللذين تفوقت عليهما عربيا وقاريا، ما حفزني كثيرا على حصد نتائج جيدة أمام باقي المنافسين، وبالتالي بلوغ الهدف الذي رسمته رفقة الطاقم التقني، ألا وهو انتزاع اللقبين العربي والإفريقي، في انتظار التألق على الواجهة الدولية.

ما هي أهدافك المستقبلية؟

- أعرف جيدا أن "مسيرة الألف ميل تبدأ بخطوة واحدة"، لذلك كنت أرفض دائما إخراق المراحل في وقت قياسي، وأصر على أن أسير بالسرعة المناسبة، حتى أضمن مواصلة المسيرة دون أدنى مشكل.

وضعت نصب عيناي هدف التتويج باللقب العربي في قطر، فكان لي ما أردت بفضل إصراري وإمكانياتي الفنية، وبعد ذلك جاء الدور على اللقب العربي. لا أخفي أنني كنت آمل في المشاركة بدورة لندن الأولمبية، غير أنني لم أوفق في ذلك، وبالتالي سأركز عملي في الأشهر المقبلة على تحسين ترتيبي الدولي، وذلك لن يتحقق إلا بحصد أفضل النتائج في الدوريات الدولية.

أريد أيضا أن أبصم على مشاركة إيجابية في بطولة العالم، وسأسعى لأن أكون جاهزا للموعد الدولي.

هل تعتقد أن بإمكان الجيدو المغربي الحصول على ميدالية في لندن؟

- الأولمبياد موعد يأتي كل أربع سنوات، وبالتالي يكون الحضور فيه مقتصرا على أجود البطلات والأبطال في العالم بأسره. ولأن الاتحاد الدولي للجيدو اختار مبدأ التأهل عبر مقياس الترتيب الدولي، فهذا يعني أن الكبار وحدهم يتنافسون على الميداليات الأولمبية.

بالنسبة لنا داخل المنتخب المغربي، أعتقد أن مجرد المشاركة في محطة لندن دليل على أن الجيدو المغربي يوجد ضمن دائرة الكبار عالميا، لكن بالطبع من حقنا أن نحلم بالتتويج، مع أن الأمر صعب للغاية، لكننا نثق كثيرا في إمكانيات الأسماء التي تتمتع بالتجربة، ولديها ما يكفي من الخبرة لبلوغ منصة التتويج.




تابعونا على فيسبوك