استبعد مصدر مسؤول من داخل الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم حدوث مشكل بسبب تزامن المباراة المهمة بين الفتح الرياضي والمغرب التطواني
وذلك ضمن الجولة الختامية من البطولة الوطنية الاحترافية، بملعب المجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط، والتي ستكون حاسمة في تحديد بطل أول موسم احترافي بالمغرب، مع النسخة الخامسة لملتقى محمد السادس الدولي لألعاب القوى، المقرر إجراؤها في 27 ماي الجاري بالمجمع ذاته.
وقال المصدر نفسه، في تصريح لـ"المغربية"، إن البرنامج العام للبطولة، الذي تصدره الجامعة قبل انطلاق البطولة حدد تاريخ 26 ماي الجاري لإجراء الجولة 30 من البطولة، غير أن لجنة البرمجة تملك حق تقديم أو تأجيل هذا الموعد، حسب الظروف والمستجدات، مضيفا أن ما يجعل أمر تأجيل المباراة يمر بسلاسة، هو عدم تأثير نتيجتها على أي مباراة أخرى، وبالتالي من المرجح إجراء المباراة يوم الاثنين 28 ماي الجاري، بعد منافسات ملتقى محمد السادس الدولي، لاستحالة إجرائها يوم السبت، أي يوما واحدا قبل الملتقى، مضيفا أن لجنة البرمجة منكبة حاليا على التحضير لمنافسات "شالانج"، التي ستعوض منافسات البطولة لأسبوعين.
من جهته، أكد مصدر جيد الاطلاع من داخل جامعة القوى أن الأخيرة أخبرت إدارة المجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله بضرورة منح اللجنة المنظمة للملتقى الدولي الملعب عشرة أيام قبل الموعد، من أجل التحضير للحدث، ووضع التجهيزات الخاصة بالمنافسات المدرجة ضمنه، والمنصة الخاصة بالحفل الفني. وأضاف المصدر، في تصريح لـ"المغربية"، أن اللجنة المنظمة حددت هذا التاريخ بتنسيق مع الاتحاد الدولي لألعاب القوى، وبالتالي، فإن السلطات المحلية وإدارة المجمع الرياضي تعلم بتاريخ إجرائه منذ فترة طويلة.