مرباح: لا مجال للعب في العاصمة باماكو لغياب الاستقرار

الوداد يناشد الكاف ضمان سلامة لاعبيه

الخميس 03 ماي 2012 - 08:29

يسير الاتحاد الإفريقي لكرة القدم "كاف" في اتجاه إجراء مباراة إياب الدور 16 من منافسات كأس الكونفدرالية، الذي ستجمع الأسبوع المقبل الوداد البيضاوي بريال باماكو المالي، على أرضية ملعب محمد الخامس في الدارالبيضاء، بسبب الأوضاع المضطربة التي تعيشها مالي.

وكانت مباراة الذهاب، التي جمعت الفريقين يوم الأحد الماضي، انتهت لصالح الفريق الأحمر بثلاثة أهداف لصفر.

وحسب إدريس مرباح، المدير الإداري لفريق الوداد الرياضي البيضاوي، فإن الأوضاع في مالي، خصوصا العاصمة باماكو، لا تسمح بإجراء مباراة الإياب هناك، مشيرا، في تصريح لـ"المغربية"، إلى أن الفريق راسل، أمس الأربعاء، الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، من أجل ربط اتصالاتها بمسؤولي الاتحاد الإفريقي، لتحديد موقفهم في ما يخص الأحداث التي تعيشها مالي، والتي تشكل خطرا على بعثة الفريق الأحمر في حال السفر الأسبوع المقبل إلى باماكو.

ولم يستبعد مرباح أن تجرى مباراة الإياب ضد الفريق المالي على أرضية محمد الخامس، الأسبوع المقبل، مؤكدا أن المكتب المسير تكلف بمصاريف إقامة وتغذية الريال المالي، الذي وجد صعوبة في العودة إلى بلده بعد إغلاق مطار باماكو من طرف قادة الانقلاب العسكري.

ويناشد الوداد مسؤولي الاتحاد الإفريقي بالتدخل، لنقل مباراة الإياب إلى مكان أكثر أمنا، حفاظا على حياة اللاعبين، في ظل تدهور الأوضاع الأمنية في مالي، تفاديا لتكرار تجربة بعثة النادي الأهلي المحتجزة منذ أيام في باماكو.

وتحتم قوانين الاتحاد الإفريقي ضرورة لعب المباريات في ظروف آمنة، ويجبرها انتفاء هذا الشرط على إقامة المباريات خارج الدول التي تعيش ظروفا غير مستقرة، كما حدث الموسم الماضي مع أسيك أبيدجان الإيفواري، الذي اضطرته الأوضاع غير المستقرة آنذاك إلى لعب مباراة فاصلة ضد الرجاء البيضاوي في ملعب مجمع محمد الخامس، في ثمن نهائي دوري أبطال إفريقيا، انتهت للرجاء بضربات الترجيح.

وارتباطا بأحداث مالي، تواصل وزارة الخارجية المصرية اتصالاتها مع السلطات في مالي من أجل التصريح للطائرة العسكرية، التي من المقرر أن تقوم بإجلاء الجالية المصرية وبعثة فريق النادي الأهلي، بالهبوط في باماكو، مشيرة إلى أنه خلال الساعات المقبلة، سيتحدد ما إذا كانت الطائرة ستهبط في أبيدجان أو باماكو.

خمسة وزراء يحضرون الديربي البيضاوي

ربيع الوريضي - أكد خمسة وزراء حضورهم في مباراة الديربي البيضاوي، التي ستجمع بين الرجاء والوداد، ضمن الجولة 28 من الدوري الوطني الاحترافي لكرة القدم، المقرر إجراؤها يوم الأحد المقبل، ابتداء من الثالثة بعد الظهر، بالمركب الرياضي محمد الخامس بالدارالبيضاء.

ويتقدم لائحة الوزراء الذين أكدوا حضورهم الديربي البيضاوي لدعم الحملة التحسيسية حول التبرع بالأعضاء الجسدية لإنقاذ الأرواح، إلى جانب محاربة ظاهرة شغب الملاعب الوطنية، عبد الإله بنكيران، رئيس الوزراء، إضافة إلى محمد باها، وزير الدولة، ومصطفى الرميد، وزير العدل والحريات، والحسين الوردي، وزير الصحة، ومحمد أوزين، وزير الشباب والرياضة.

وقال مصطفى دحنان، رئيس اللجنة التنظيمية للرجاء، إن مباراة الديربي رقم 112 ستكون تاريخية، لأنها ستشهد حضور خمسة وزراء، سيعملون كلهم على دعم الحملة التحسيسية الخاصة بالتبرع بالأعضاء الجسدية لإنقاذ الأرواح، إلى جانب محاربة ظاهرة شغب الملاعب الوطنية.

وأضاف مصطفى دحنان، في اتصال هاتفي مع "المغربية"، أن الحضور الوازن للوزراء في مباراة الديربي له دلالات كبرى، أهمها دعمهم للرياضة الوطنية، وتحديدا كرة القدم، اللعبة الشعبية الأولى في العالم، ثانيا، شجبهم وتنديدهم لشغب الملاعب بكل أنواعه، بعد أحداث الشغب الأليمة، التي عرفتها مباراة الوداد البيضاوي ضد الجيش الملكي، بالمركب الرياضي محمد الخامس، وكان أبطالها شباب صغار السن، محسوبين على أنصار الفريق الأحمر، الذين عاثوا فسادا في معدات وتجهيزات المدرجات، قبل أن يدخلوا في مواجهة مع رجال الأمن.

وسيعرف رفع الستار عن الديربي رقم 112، إجراء مباراة ستخصص في إطار حملة تحسيسية لتشجيع التبرع بالأعضاء البشرية، التي تنظمها جمعية "محبة بلادي" لأطباء المسالك البولية، التي يرأسها البروفيسور رضوان ربيع، وستجمع المباراة بين فريق مشكلا من صحافيين وفنانين وفريق الأطباء وقدماء الرجاء. وسيدير هذه المباراة، التي ستنطلق في الواحدة ظهرا، التحسيسية الحكم السابق فريد بلمير، الذي يشغل حاليا إدارة مركب محمد الخامس بالدارالبيضاء.




تابعونا على فيسبوك