قال مصطفى الشادلي، الحارس السابق للرجاء البيضاوي والمنتخب المغربي لكرة القدم، إن الاستعدادات الأولية لفريق الرجاء لم تكن في المستوى المطلوب، بعدما أبانت عن ضعف كبير
وهذا راجع للاختلاف في الرؤى بين إدارة الرجاء والمدرب امحمد فاخر، وما ترتب عنه من تغيير في الإدارة التقنية.
وأكد مصطفى الشادلي، في حوار مع "المغربية"، أنه في حال ما إذا ظل المدرب فاخر يزاول مهامه الفنية والتقنية، واستجابت إدارة الفريق لبرنامجه، "أكيد أننا سوف نرى الرجاء في صورة معاكسة تماما عن الحالية، التي لا تشرف تاريخ الفريق الأخضر، لأن المدرب فاخر تحمل مسؤولية الرجاء في وضعية صعبة، وعمل بشكل كبير، وكانت النتيجة الفوز باللقب العاشر في تاريخ الفريق".
كيف ترى وضعية فريق الرجاء البيضاوي خلال هذا الموسم الكروي؟
فقد فريق الرجاء هذا الموسم الكثير من بريقه وإشعاعه، ولم يظهر بمستواه المعهود، نتيجة مجموعة من المشاكل المتراكمة. وأعتقد أن الاستعدادات الأولية للفريق، التي لم تكن في المستوى المطلوب، أبانت عن ضعف كبير، وهذا راجع للاختلاف في الرؤى بين إدارة الرجاء والمدرب امحمد فاخر، وما ترتب عنه من تغيير في الإدارة التقنية.
ورغم أن فريق الرجاء استرجع عافيته خلال بعض الفترات في الموسم، نتيجة الدعم اللامشروط من قبل جماهيره الوفية والغفيرة، إلا أنه لم يستطع الحفاظ على إيقاعه، وخرج من منافسات عصبة الأبطال الإفريقية خالي الوفاض. وكانت الهزيمة الأخيرة أمام فريق المغرب التطواني في المركب الرياضي محمد الخامس بالدارالبيضاء صعبة للغاية على الفريق، الذي انخفضت حظوظه في الحفاظ على اللقب، وهو الآن مطالب بالفوز في كل مباريات الدوري الوطني، وانتظار تعثر منافسيه في المقدمة.
ماهي المشاكل التي أثرت على فريق الرجاء؟
من بين أهم المشاكل المطروحة هي استعدادات الفريق للموسم الكروي الحالي، التي لم تكن مدروسة بما يكفي، وتضمن المنافسة في كل الواجهات، سواء في الدوري الوطني، وكأس العرش، وعصبة الأبطال الإفريقية، وهذا يدل على وجود خلل في القرارات.
هل ترى أن فك الارتباط مع المدرب امحمد فاخر كان خطأ فادحا؟
أعتقد أن الأيام أجابت عن هذا السؤال، لأن ما حدث للرجاء خلال هذا الموسم يؤكد أن هناك خللا. وفي نظري، لو ظل المدرب فاخر يزاول مهامه الفنية والتقنية، واستجابت إدارة الفريق لبرنامجه، أكيد أننا سوف نرى الفريق الأخضر في صورة معاكسة تماما عن الحالية، التي لا تشرف تاريخ الفريق الأخضر، لأن المدرب فاخر تحمل مسؤولية الرجاء في وضعية صعبة، وعمل بشكل كبير، وكانت النتيجة الفوز باللقب العاشر في تاريخ الفريق، وبالتالي أرى أن فريق الرجاء فقد الكثير من مقوماته برحيل المدرب فاخر.
ماذا بعد خروج الرجاء خالي الوفاض من الموسم الكروي الحالي؟
حسابيا، مازالت الأمور لم تحسم، لأن منافسات البطولة الوطنية لم تنته بعد، ومازال في جعبتها الكثير من المباريات، ونتائجها قد تحدث مفاجأة مهمة، وما على فريق الرجاء البيضاوي سوى الفوز في جميع مبارياته المتبقية، بما فيها مباراة الديربي ضد الوداد البيضاوي، ضمن الجولة 28، وانتظار ما ستسفر عنه نتائج الخصوم. وأتمنى أن تسير الأمور في اتجاه مصلحة الفريق الأخضر لإنقاذ الموسم على الأقل.
هل أنت مع محاسبة مسؤولي الفريق بعد فشل سياستهم؟
أرى أن الجمع العام المقبل هو الحل الوحيد لمحاسبة مسؤولي الفريق على تدبيرهم وسياستهم، لأن هناك منخرطين سييقدمون آرائهم وتصوراتهم، وعلى ضوء ذلك، سوف تتظافر الجهود لإعادة الفريق لسكته الصحيحة.