أكدت مصادرمطلعة أن فريق المغرب التطواني لكرة القدم يسعى إلى الاستفادة من خدمات لاعبي الوداد البيضاوي، أيوب سكومة ويوسف القديوي، اللذين لا يدخلان ضمن المنظومة التقنية للمدرب الإسباني بينيتو فلورو، لتعزيز صفوف الفريق، الموسم المقبل
سيما أن الفريق التطواني مرشح لاحتلال مركز يؤهله لإحدى المشاركات الخارجية، إذ يحتل مؤقتا المركز الثاني على بعد 6 جولات من إسدال الستار على منافسات أول نسخة من البطولة الاحترافية.
وأوضحت المصادر ذاتها أن فريق الجيش الملكي يسعى بدوره لضم اللاعبين المذكورين، سيما أن خط الهجوم العسكري عانى كثيرا هذا الموسم رغم تعاقده مع عدد كبير من المهاجمين.
وفي سياق ذي صلة بأخبار الجيش الملكي، توصلت "المغربية" ببلاغ صادر عن جمعية جمهور العاصمة لأنصار ومحبي فريق الجيش الملكي، يتبرؤون فيه من أي ضلوع في أحداث الشغب التي شهدها "السبت الأسود" في قمة الجولة الماضية بين الواداد والجيش بملعب المجمع الرياضي محمد الخامس بالبيضاء.
ونفى البلاغ بعض ما جاء في وسائل الإعلام من أن الجمهور العسكري تسبب أو شارك في التخريب، ومما جاء فيه "خلافا لما أوردته بعض وسائل الإعلام، فإن جمهور الجيش الملكي ذهب إلى مدينة الدارالبيضاء في رحلة منظمة عبر القطار من محطة الرباط المدينة إلى محطة الدارالبيضاء الميناء، بتنسيق مع إدارة المكتب الوطني للسكك الحديدية وولايتي أمن الرباط والدارالبيضاء دون حدوث أي أعمال شغب. فعند وصولنا إلى مدينة الدارالبيضاء انتقلنا إلى الملعب في مسيرة منظمة وعند وصولنا للملعب حاول بعض المحسوبين على جمهور الوداد إثارة حفيظة الجمهور العسكري، لكن التنظيم المحكم للمسيرة حال دون ذلك".
وأضاف البلاغ "وصلنا إلى الملعب 25 دقيقة قبل انطلاق المباراة لكننا مع الأسف لم نلج المدرجات إلا بعد مرور أكثر من 20 دقيقة لعدم توفر التذاكر بالمكان المخصص لنا. وبعد انتهاء المباراة، عدنا إلى محطة القطار الدارالبيضاء الميناء عبر حافلات خصصها رجال الأمن تفاديا لأي احتكاك مع المحسوبين على جمهور الوداد، ومع ذلك جرى رشق الحافلات بالحجارة، ما أدى إلى تكسيرها".
تعرض مدرب الفريق العسكري المستقيل، جمال فتحي، لكسر في يده اليمنى، بعد نهاية المباراة التي جمعت الجيش الملكي بفريق الوداد البيضاوي في قمة الجولة الماضية من دوري المحترفين، التي شهدت أحداث شغب وتخريب غير مسبوقين في تاريخ الكرة المغربية.
وأكد مصدر جيد الاطلاع لـ"المغربية" أن جمال توجه في حالة من الغضب، مباشرة بعد نهاية المباراة، صوب مستودع الملابس، وعمد إلى ضرب قبضته بالحائط، ما تسبب في إصابتها بكسر، تعبيرا منه على الهزيمة، والأجواء التي رافقت المباراة، وهو السبب الحقيقي وراء غيابه عن تداريب الجيش الملكي، إذ طالبه مسؤولو الفريق العسكري بإعداد تقرير مفصل عن هذه الهزيمة، ما رفضه جمال فتحي. مضيفا أنه بعث باستقالته عبر البريد الإلكتروني وأقفل هاتفه المحمول، وهي المرة الثانية التي يسلك جمال هذه الطريقة، إذ تصرف على نحو مماثل حينما كان مدربا لفريق الدفاع الحسني الجديدي.
وقال المصدر ذاته إن إدارة الجيش الملكي استاءت من طريقة الاستقالة، واعتبرت أن الأمر بمثابة الاستهانة بمكونات المكتب المسير للفريق العسكري، مرجحا في الوقت ذاته أن تتابع إدارة الجيش الملكي المدرب المستقيل بسبب إخلاله ببنود العقد، الذي يربط الطرفين إلى نهاية الموسم الجاري، علما أن قرار الاستقالة اتخذ من طرف واحد، دون العودة إلى المكتب المسير لمناقشة الموضوع.
وعلمت "المغربية" أن إدارة الجيش راسلت جامعة الكرة بغرض استصدار رخصة للإطار الوطني سعد دحان حتى يكون جاهزا للجلوس على دكة احتياط الفريق خلال المباراة المقبلة للفريق، التي سيستقبل خلالها مساء الجمعة فريق الدفاع الحسني الجديدي، ضمن منافسات الجولة 26 من البطولة الاحترافية، إذ قرر الفريق العسكري الاستعانة بخدمات دحان مؤقتا، في انتظار التعاقد مع مدرب جديد، وسيساعده لحسن الوداني، الذي يملك الرخصة "باء"، التي تخول له العمل مدربا مساعدا.