الصالحي: لم أهضم بعد هزيمة تشيلسي

الخميس 19 أبريل 2012 - 08:15

يرى ياسين الصالحي، مهاجم الرجاء البيضاوي لكرة القدم، أن فريقه مازال لم يستفق بعد من الإقصاء المر من منافسات عصبة الأبطال الإفريقية، الذي كان من فريق صغير على الساحة الإفريقية.

وأضاف الصالحي، في حوار مع "المغربية"، أن أسباب الإقصاء المبكر تتمثل في الأجواء الإفريقية الصعبة، خاصة في ما يخص الإقامة، والمناخ، والتغذية، مشيرا إلى أن حوالي ستة لاعبين بالفريق لم يسبق لهم خوض التجربة الإفريقية، وكان من الصعب عليهم خوض مباريات في الأجواء الإفريقية الصعبة.

واعتبر الصالحي أن ما حدث بالمركب الرياضي محمد الخامس بالدارالبيضاء من أعمال الشغب لا صلة له بتاتا بالجماهير العاشقة لفريق الوداد البيضاوي، لأن ذلك، في نظره، يعد تخريبا وناتجا عن مجموعة من الحاقدين والمرتزقين، الذين يودون تلويث الشأن الكروي الوطني.

كيف ترى وضعية فريق الرجاء في منافسات الدوري الوطني؟

الملاحظ أن نتائج فريق الرجاء البيضاوي غير مستقرة أو بالأحرى متذبذبة، رغم أننا استطعنا العودة من مدينة خريبكة بنقطة واحدة في مباراتنا الأخيرة، عندما تعادلنا مع الأولمبيك المحلي بنتيجة هدف لمثله، وإن كانت نقطة خارج الميدان تعتبر إيجابية.

وأعتقد أن فريق الرجاء مازال لم يستفق بعد من الإقصاء المر من منافسات عصبة الأبطال الإفريقية، الذي لم يكن في الحسبان، خاصة أنه جاء من فريق صغير على الساحة الإفريقية.

هل للخروج المبكر من عصبة الأبطال الإفريقية على يد تشيلسي الغاني أسباب خاصة؟

صراحة، لا أخفي أنني مازلت لم أهضم بعد نتيجة 5/0، التي انهزمنا بها في مباراة الذهاب بغانا، لأنها كانت مفاجأة كبيرة، ومازلنا لم نستفق بعد من صدمتها. وأسباب الإقصاء المبكر كانت، بطبيعة الحال، تتمثل في الأجواء الإفريقية الصعبة، خاصة في ما يخص الإقامة، والمناخ، والتغذية.

إضافة إلى ذلك، فإن هناك ستة لاعبين بالفريق لم يسبق لهم خوض التجربة الإفريقية، وكان من الصعب عليهم خوض مباريات في الأجواء الإفريقية الصعبة كما سبق أن قلت.

وشخصيا، أعتبر الإقصاء المبكر من عصبة الأبطال الإفريقية محطة سيئة تستوجب النسيان بسرعة من أجل الاهتمام بمنافسات الدوري الوطني، بهدف الحفاظ على لقبه وإهدائه إلى جماهيرنا الغفيرة، التي تستحق التنويه الكبير، لأنها ساعدتنا في عز الأزمة.

هل ترى أنه باستطاعة الرجاء المنافسة على لقب الدوري في ظل وجود فرق قوية في المقدمة؟

للرجاء كل المقومات للمنافسة على اللقب الدوري الوطني، الذي بحوزته، وصحيح أن المهمة ليست بالسهلة، في ظل وجود فريقي اتحاد الفتح الرباطي في المركز الأول، وخلفه المغرب التطواني، لكن لفريق الرجاء الامتياز في مواجهة الفريقين معا بميداننا، وأمام جماهيرنا، ولا بد من استغلال ذلك.

وأرى أن اللقب لن يفلت من فريق الرجاء الطامح إلى تعويض خروجه المبكر من عصبة الأبطال الإفريقية، وبإمكاننا تقليص فارق النقاط عن متزعم الترتيب العام، لأننا، كما قلت، نتوفر على الامتياز لاستضافة اتحاد الفتح والمغرب التطواني بالمركب الرياضي محمد الخامس بالدارالبيضاء في ظرف أسبوع واحد، أمام جماهيرنا، التي لا تخلف الموعد دائما، وبهذه المناسبة أوجه لها كل الشكر على دعمها الكبير لنا.

على ذكر الجماهير، وأكيد أنك تابعت أعمال الشغب التي حدثت في مباراة الوداد والجيش الملكي...

(يقاطع) كل ما حدث بالمركب الرياضي محمد الخامس بالدارالبيضاء من أعمال الشغب لا صلة له بتاتا بالجماهير العاشقة لفريق الوداد البيضاوي، لأن ذلك يعد تخريبا وناتجا عن مجموعة من الحاقدين والمرتزقين، الذين يودون تلويث الشأن الكروي الوطني.
وما حدث، كما قلت، لا علاقة له بجماهير الوداد المعروفة بخلقها واحترامها وانضباطها في تشجيع فريقها بطريقة حضارية.

كيف تنظر لجماهير الرجاء التي كانت في صراع في ما بينها قبل أن تتصالح؟

أكيد أن التصالح سيخدم الفريق بالدرجة الأولى، والمعروف على جماهير فريقنا الرجاء أنها متضامنة في ما بينها، ولها طريقتها الخاصة في التشجيع، التي تضاهي طريقة كبريات الجماهير المشجعة للأندية الأوروبية، وعودة المياه إلى مجاريها بين جماهيرنا يعد أمرا رائعا، وأتمنى أن يحالفنا الحظ، لإهداء لقب الدوري الوطني لجماهيرنا الوفية.




تابعونا على فيسبوك