سفيان الزريدي، بطل الطاي بوكسينغ

نحتاج إلى المزيد من الاهتمام

الإثنين 16 أبريل 2012 - 08:48

قال سفيان الزريدي، البطل المتألق في منافسات الكيك والطاي بوكسينغ والكاي وان، إنه يتأهب للمزيد من التألق على الواجهة الدولية

مضيفا أن تداريبه تركز بشكل كبير على المنافسات الخارجية، لأنه يرغب في التتويج بألقاب عالمية، ومواصلة حمل المشعل، كما فعل أبطال مغاربة في سنوات سابقة.
ويدافع الزريدي عن نادي الكوكب المراكشي، الذي تربى بين أحضانه، ويؤكد أنه سيواصل إنتاج الأبطال والبطلات، في ظل تواصل العمل مع فعاليات رياضية لها ما يكفي من الغيرة على الرياضة الوطنية.

كيف تجري تحضيراتك للبرنامج الموسمي؟

- شخصيا، أركز بشكل كبير على البرنامج الدولي، وأنتظر أن يحدد المسؤولون الجامعيون المحطات التي سيشارك فيها المنتخب الوطني لتحديد الفقرات الإضافية الخاصة بالتداريب. حاليا أتدرب بشكل عاد، لكن عندما تتحدد المواعيد الدولية التي سأحضرها، لا شك أن البرنامج سيتغير، علما أن مسؤولي الكوكب لا يدخرون جهدا في تمكين مختلف الممارسين من ظروف التحضير الجيد لجميع المنافسات، وأخص هنا بالذكر، حسن البحياوي، الذي يتوفر على غيرة كبيرة على مختلف أصناف الفنون الحربية، ويشجع الممارسين ويدفع بهم لتحقيق المزيد من النتائج الإيجابية.

وكيف هي نتائج عناصر الكوكب في التظاهرات الوطنية؟

- لن أبالغ إذا قلت إن نتائجنا تكون في الغالب جيدة، لأن الكل يعرف أن بعض الأندية اعتادت على السيطرة على البطولات، وبالتالي كان من الصعب على بعض الأندية الانضمام إلى ساحة الكبار. بالنسبة للكوكب المراكشي، الكل يعرف أنه كان سباقا إلى الفوز بالألقاب، وهناك الكثير من الأسماء التي شرفت القميص الوطني في تظاهرات مختلفة.

غاب النادي عن الواجهة، لكن لفترة قصيرة. مع وجود الخلف في الوقت الراهن لي اليقين أن الكوكب سيواصل حصد الألقاب، وسيلعب الدور الريادي الذي اعتاد عليه في الساحة الرياضية المراكشية.

كيف ترى مستوى الأصناف الرياضية التي تمارسها على المستوى الوطني بشكل عام؟

- أعتقد أن المستوى تطور بشكل كبير، وفي جميع الأصناف (الكيك بوكسينغ، الطاي بوكسينغ، المواي طاي، الفول كونطاكت، الكاي وان، ......)، بفضل انفتاح الأندية الوطنية، إضافة إلى الاستفادة الواسعة من التداريب الدولية، وكذا التحفيزات الجامعية.

في كل محطة دولية يؤكد أفراد المنتخب المغربي مواهبهم أمام منتخبات عالمية كبيرة، وفي كل مرة يحصد المغاربة ميداليات وكؤوسا ويصعدون إلى منصات التتويج، ما يعني أن القافلة تسير في الاتجاه الصحيح. حقيقة أن البطل لا يستفيد كثيرا، لكن المهم أن الرياضة تنعم بصحة جيدة.

ماذا تقصد بأن البطل لا يستفيد؟

- باستثناء الميداليات التي يحصدها، والتحفيزات التي يحصل عليها من طرف الجامعة، حسب الإمكانيات المتاحة، فإن البطل في الأصناف الرياضية التي نمارسها لا يلقى اهتماما كبيرا خارج محيطه.

نعرف بالطبع أن الأندية التي نمارس بداخلها لا تتوفر على إمكانيات كبيرة، لكن أعتقد أن هناك جهات يلزم أن تلتفت إلينا، كما يحدث في رياضات أخرى. إذ من حقنا أن نحصل على المكافآت المالية، ومن حقنا الحصول على مناصب شغل، لأننا لا ندخر جهدا في الدفاع عن القميص الوطني، وإعطاء صورة مشرفة عن الرياضة المغربية.

كلمة أخيرة؟

- في جعبة ممارسي الكيك بوكسينغ والطاي بوكسينغ، والأصناف المشابهة الكثير، وبإمكانهم الصعود إلى أعلى منصات التتويج، لكن شريطة الالتفات نحوهم، وتمكينهم ولو من جزء يسير من الإمكانيات المادية التي ينعم بها أبطال رياضات أخرى.




تابعونا على فيسبوك