جمال السلامي مدرب فريق الفتح الرياضي

اللقب سيحسم في آخر الموسم

الإثنين 12 مارس 2012 - 10:17

ما يزال جمال السلامي، مدرب فريق الفتح الرياضي، متزعم ترتيب البطولة الوطنية للمحترفين، يصر على أن فريقه لا يلعب من أجل نيل اللقب، وأن هدفه الأول، خلال الموسم الرياضي الجاري، يكمن في تكوين فريق تنافسي قادر على تحقيق نتائج جيدة في المقبل من السنوات.

يحافظ السلامي دائما على رزانته، خلال تعامله مع وسائل الإعلام، مفضلا دوما التحفظ في كلامه، والعمل بهدوء كبير، بعيدا عن الصخب والأضواء، وهو ما أكده في تصريحاته التالية.

هل وصلت المجموعة التي تشرف عليها إلى الانسجام التام؟

- لا أنكر أننا قطعنا شوطا كبيرا في هذا الاتجاه، لكن ما يزال هناك عمل كبير ينتظرنا حتى نصل إلى ذلك الفريق النموذجي، الذي نطمح إليه. أعتقد أنكم شاهدتم في المباراة الأخيرة، أمام فريق النادي القنيطري، إهدار لاعبينا عددا كبيرا من الفرص السانحة للتهديف، وهذا يعني أننا ما نزال بعيدين عن أهدافنا، المتمثلة في بلوغ نسبة كبيرة من الانسجام، وتمكين الجمهور من فريق في مستوى الطموحات.

هل هذا يعني أنكم في حاجة إلى لاعب قادر على ترجمة الفرص إلى أهداف؟

- داخل فريق الفتح الرياضي هناك لاعبون مميزون، من بينهم عناصر قادرة على إحراز الأهداف، وحسم نتائج المباريات، لكن المشكل الذي نعانيه هو فقدان التركيز في بعض الفترات، تماما كما حصل في المباراة أمام النادي القنيطري، وقبلها أمام الدفاع الحسني الجديدي، التي انتهت بالتعادل هدف لمثله، علما أنه كان بإمكاننا الفوز بنتيجة عريضة، بعدما ضيعنا الكثير من الفرص السهلة، وكما حدث أيضا في مباريات سابقة.
غياب التركيز يفوت علينا تحقيق الفوز، وبالتالي تضيع الكثير من النقاط بشكل مجاني، وكما قلت هذا مشكل نعانيه، وسنعمل على إيجاد الحلول المناسبة له.

تصدر فريق الفتح بطولة المحترفين، منذ عدة جولات، هل يعني هذا أنه المرشح الأقوى للفوز باللقب؟

- أعتقد أن الحديث في موضوع التتويج باللقب الموسمي يعتبر سابقا لأوانه، علما أن الأمكر يتعلق باللقب الأول لدوري المحترفين.

ما تزال أمامنا عشر مباريات بالتمام والكمال، وهذا يعني أن أمورا كثيرا يمكن أن تحدث في الأسابيع المقبلة، باعتبار أن فرق كثيرة أصبحت معنية بأمر التنافس على التتويج.
هناك ثلاثون نقطة على المحك، وهذا الرقم كفيل بتغيير سلم ترتيب البطولة الوطنية رأسا على عقب، علما أن كل جولة تحمل مباريات حارقة. هناك فرق تصر على البقاء ضمن الصدارة، وبالمقابل هناك أسماء تكافح من أجل تفادي الهبوط إلى القسم الثاني.

ما هي الفرق التي ترشحها للفوز باللقب ؟

- أعتقد شخصيا أن الصراع على لقب البطولة سيستمر إلى غاية الأنفاس الأخيرة من عمر الموسم الجاري، وسيكون التنافس قويا بين عدد من الفرق التي أبانت عن رغبتها الجامحة في التتويج.

بالطبع، لن يكون الحسم سهلا، لأن هناك، كما ذكرت، مجموعة من الأسماء التي أبانت عن إصرارها الكبير على التتويج باللقب، وفي مثل هذه المناسبات كثيرا ما تحسم الخبرة والتجربة في أمر اللقب.

من خلال الاستقرار الإداري والتقني الذي يعيشه متصدر ترتيب البطولة، هل يمكن القول إن فريق الفتح يملك فريقا محترفا؟

- فريق الفتح ما يزال بحاجة إلى المقومات الحقيقية التي يمكن أن تضعه في خانة الفرق التي تتمتع باحتراف بكل معنى الكلمة. الإدارة تبذل مجهودات كبيرة من أجل توفير الإمكانيات اللازمة وخلق جو احترافي، من جهتنا نعمل بجد إلى جانب العناصر التي نتوفر عليه لعكس الصورة الاحترافية للفريق.

كما قلت سلفا، نحتاج إلى المزيد من الوقت للوصول إلى الانسجام التام داخل صفوف الفريق وبين مختلف خطوطه. ندبر المرحلة من خلال مناقشة كل مباراة على حدة، على اعتبار أن لكل مباراة خصوصياتها وطقوسها التي يجري التحضير لها بالجدية اللازمة.




تابعونا على فيسبوك