قالت أطر كرة القدم المغربية إن المدرب البلجيكي إيريك غيريتس أهانها، بعدما ردد كلاما أقل ما يقال عنه إنه غير مسؤول
فأقامت الودادية المغربية للمدربين الدنيا ولم تقعدها، إلا بعد عقد اجتماع طارئ منعت وسائل الإعلام من حضوره، علما أن النتيجة النهائية لم تكن سوى مطالبة المدرب باعتذار أو بتكذيب ما جاء في الحوار/ العاصفة، إضافة إلى تصريحات أثبت أن بعض الأشخاص مازالوا بحاجة إلى سنوات طويلة، ليصلوا إلى مرحلة النضج.
كان من الأفضل الرد بطريقة خاصة، لأن التعامل بـ"كم حاجة قضيناها بتركها"، أو"إذا نطق السفيه فلا تجبه، فخير من إجابته السكوت"، لم يعد لها محل من الإعراب، لكن، ربما افتقدت الودادية رجلا حكيما، يعرف كيف يتصرف في مثل هذه المواقف، علما أننا، بكل أسف، نفتقد الحكماء في أكثر من مجال رياضي.
كان من الأفضل اختيار الوقت المناسب للرد، واختيار الطريقة أيضا، وربما كان أول أمس السبت هو التوقيت المناسب، من ملعب رادس بتونس، عندما فاز المغرب الفاسي بالكأس الإفريقية الممتازة، بقيادة الإطار الوطني رشيد الطاوسي.
فبينما حاول غيريتس الدفاع عن نفسه بالصخيرات، أثبت الطاوسي في اليوم نفسه، من قلب تونس، أن الأطر المغربية قادرة على التألق خارج الحدود، تماما كما أثبت اللاعب المحلي أنه لا يقل موهبة عن المحترف، الذي فضله غيريتس، رغم افتقاد البعض المنافسة.