نهاية كأس العرش في كرة القدم لموسم 2010-2011

ديربي الثأر والمنافسة بين المغرب الفاسي والنادي المكناسي

السبت 17 دجنبر 2011 - 14:34
وصول الطاوسي وطاليب إلى نهائي كأس العرش تتويج للأطر الوطنية

سيولد بطل جديد، يكتب اسمه في سجل مسابقة كأس العرش التاريخية، التي انطلقت منافساتها موسم 1956- 1957

من خلال المباراة النهائية (رقم 55)، التي ستجمع، اليوم السبت، بين الجارين في سهل سايس، المغرب الفاسي (تأسس سنة 1946)، والنادي المكناسي (تأسس سنة 1962)، بالمجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط، ابتداء من الرابعة والربع بعد الظهر.

وتعد المواجهة بين الفريقين مثيرة، لأنها، أولا، تحمل صفة الديربي بحكم قرب مدينتي فاس ومكناس، وثانيا، لأنها تحمل صفة الثأر، إذ أن فريق الماص مطالب برد دين، بات عمره 46 سنة لفريق الكوديم، الذي كان هزمه في المباراة النهائية سنة 1966، بنتيجة هدفين دون رد، كانا من تسجيل بوعزة ريدام (د 10)، وحمادي حميدوش (د 62).

وتأتي هذه النهاية بينما يمر الفريقان، الفاسي والمكناسي، اللذان سبق لكل منهما أن عاش اللحظة التاريخية، وحظي بشرف معانقة الكأس النفيسة مرتين، بالنسبة للأول (1980 و1988)، ومرة واحدة بالنسبة للثاني (1966)، بفترة جيدة، إذ أن الماص، المتوج أخيرا بلقب الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، يود مواصلة احتفالاته بشوارع العاصمة العلمية، ويهدي لجماهيره لقبا تاريخيا جديدا، في حين، أن فريق العاصمة الإسماعيلية، الذي يخوض ثالث نهاية له، بعد سنتي 1966 و1981، والصاعد حديثا إلى قسم الصفوة في أول بطولة احترافية، يمني النفس بالفوز باللقب، خاصة أن التتويج ستكون له نكهة خاصة، لأنه سيأتي على حساب جاره وغريمه التقليدي.

ورغم أن كفة المغرب الفاسي، الذي سيكون محروما من قلب هجومه، حمزة بورزوق، لجمعه إنذارين، راجحة على الورق، فإن المهمة لن تكون سهلة، على اعتبار أن المباراة تدخل ضمن "الديربيات" الصعبة، ويصعب التكهن بنتائجها.

وأكد رشيد الطاوسي، مدرب فريق الماص، أن اللاعبين مستعدون لتكريس تألقهم، وإظهار مهاراتهم خلال المباراة النهائية لكأس العرش، مضيفا قوله "نحن على أتم الاستعداد لخوض هذه المباراة الصعبة، وليس لدينا هدف آخر غير إحراز اللقب، وإمتاع الجمهور المغربي، وأنصارنا، الذين يساندوننا حيث كنا".

في المقابل، اعتبر عبد الرحيم طاليب، مدرب الكوديم، أن الظفر بهذه الكأس الثمينة سيكرس قناعة الفريق الإسماعيلي بأنه قوي، وله مكانته بين باقي الأندية الكبيرة، وأن عليه تكريس ذلك من خلال نيل الكأس الفضية، مشيرا إلى أن فرص الظفر باللقب ستكون متكافئة بين الفريقين، وأن "الظروف تختلف هذه السنة، خاصة أن لاعبي النادي المكناسي كسبوا تجربة كبيرة، وبلغوا مرحلة من النضج على جميع المستويات".

وسيدير الحكم عبد الله العاشيري المباراة النهائية. ويظل عبد الكريم الزياني يحتفظ بالرقم القياسي في قيادة المباريات النهائية لكأس العرش، إذ أدار خمس مباريات نهائية (سنوات 1959، و62، و69، و71، و74).




تابعونا على فيسبوك