تستأنف اليوم الجمعة منافسات البطولة الوطنية الاحترافية بإجراء مباراة مقدمة عن الدورة 12، تجمع الوداد البيضاوي بضيفه شباب الريف الحسيمي، بملعب مجمع محمد الخامس في الدارالبيضاء في الثامنة مساء.
ويخوض الوداد مباراته أمام ممثل الريف وهو مثقل بالهموم وجسده مليء بالجروح، ورغبته كبيرة في الخروج من سلسلة التعادلات التي لازمته منذ خسارته نهائي دوري عصبة أبطال إفريقيا أمام الترجي التونسي.
ويطمح الفريق الأحمر، بكل مكوناته إلى تجاوز المشاكل والغيابات التي يعانيها لتحقيق الفوز الأول الذي غاب عنه منذ ما يقارب 60 يوما، أي منذ فوزه على المغرب التطواني بهدف ياسين لكحل، برسم الدورة الخامسة، وهو الشيء الذي طرح أكثر من علامة استفهام لدى عشاق ومحبي هذا النادي، الذين يأملون أن تكون مواجهة هذه الدورة فرصة لاستعادة ذاك البريق المفقود الذي أبان عنه فريق "الأمة" بداية الموسم على مستوى المنافسات المحلية والقارية.
من جهته، حل شباب الريف الحسيمي، الذي عاد لتحقيق النتائج الايجابية بعد فوزه الدورة الماضية أمام شباب المسيرة (0.1)، وطموحه العودة بثلاث نقاط، واستغلال الظرفية الصعبة التي يمر منها الوداد.
شباب الريف الذي يقدم مستويات جيدة جعل منافسيه يحسبون له ألف حساب، وجعلته يحتل المركز الثاني بـ 17 هدفا، سجل 14 منها في ثلاث مواجهات فقط جمعته على التوالي بحسنية أكادير، وأولمبيك آسفي والوداد الفاسي.
ويجد فريق الوداد نفسه خلال مباراة اليوم محروما من عدد كبير من اللاعبين، إذ بالإضافة إلى استمرار غياب الحارس نادر المياغري لعدم شفائه من الإصابة التي تعرض لها في كتفه، والمدافع أيوب الخاليقي، انضاف كل من يوسف رابح ومراد لمسن ويونس المنقاري إلى لائحة الغائبين بسبب جمعهم لـ4 إنذارات.
وكان المكتب المسير للوداد, قرر أول أمس الأربعاء، توقيف اللاعب حسين زيدون إلى أجل غير مسمى وحرمانه من اللعب في مختلف فئات النادي.
وحسب المصدر ذاته فإن قرار التوقيف مرده "الحركة الاستفزازية "التي قام بها اللاعب تجاه الجمهور خلال المباراة المؤجلة عن الدورة الرابعة من بطولة القسم الأول الاحترافي التي جمعت الأربعاء الماضي بخريبكة بين الأولمبيك المحلي والوداد ( 1-1 ).
ومن جهة أخرى، قرر المكتب إبعاد لاعب وسط الميدان أيوب سكومة من التشكيلة المحترفة وإدماجه ضمن فريق الأمل كما هو الشأن بالنسبة للكونغولي فابريس أونداما.