ستعيش مدينة فاس، غدا الأحد، حالة استثنائية، بمناسبة احتضانها إياب نهاية كأس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، بين فريق المغرب الفاسي والنادي الإفريقي التونسي، الذي فاز ذهابا بهدف لصفر.
ووضعت الأجهزة الأمنية بالعاصمة العلمية في حالة تأهب لإنجاح هذا العرس الكروي في جميع جوانبه التنظيمية، خاصة مع توافد الجماهير التونسية، منذ أمس الجمعة، إذ يقدر عددها بحوالي ألف مشجع، ستصل إلى مطار فاس سايس على دفعات، حتى لا تتكرر الأحداث اللارياضية، التي صاحبت نهاية دوري أبطال إفريقيا بين الترجي التونسي والوداد البيضاوي.
وينتظر أن تجري المباراة بشبابيك مغلقة، بعدما نفذت جميع التذاكر في وقت قياسي، وارتفعت أثمان التذاكر من فئة 20 درهما إلى الضعف (40 درهما)، منذ صباح أول أمس الخميس، وتجاوزت حدود 70 درهما خلال المساء. ومن المنتظر أن تبلغ أزيد من 100 درهم يوم المباراة، كما تضاعفت أثمنة باقي التذاكر.
ويبحث "الماص" عن أول تتويج إفريقي في تاريخه، لكن يلزمه تعويض هزيمة الذهاب بهدف لصفر، وهو ما يدرك المدرب رشيد الطاوسي صعوبته، دون أن يخفي ثقته في قدرة اللاعبين على إحراز اللقب، وإبقائه في المغرب، بعدما نال الفتح الرياضي لقب الموسم الماضي.
وركز الطاوسي على دعم الجانب المعنوي لعناصره، مستفيدا من الرغبة والطموح لدى الجميع لتحقيق نتيجة إيجابية. وقال المدرب، خلال ندوة صحفية أول أمس الخميس، إنه استطاع "تخليص اللاعبين من الضغط المفرط، عبر التزام الهدوء والصبر، ما يؤدي إلى الانضباط التكتيكي، الذي قطع فيه الفريق أشواطا كبيرة، من خلال تغيير نظام اللعب، حسب معطيات كل مباراة".