تصدر فريق المغرب الفاسي سبورة ترتيب المجموعة الثانية، إثر تغلبه على ضيفه سان شاين ستار النيجيري (1-0)، ضمن فعاليات الجولة الثالثة من دوري المجموعات لكأس الاتحاد الإفريقي "الكاف"
وذلك في المباراة التي أقيمت، مساء أول أمس السبت، بالمركب الكبير لفاس. وأحرز هدف الفوز لأصحاب الأرض، اللاعب عبد الهادي حلحول في الدقيقة 29 من الشوط الأول، بعدما تحركت الآلة الفاسية، وقلبت موازين القوى لصالحها، بعدما تميزت أولى الدقائق باندفاع هجومي للزوار، الذين حاولوا مباغتة دفاع الماص، وكانوا قريبين من بلوغ مرمى الحارس أنس الزنيتي، لولا العارضة والقائم الأيمن، اللذين انضما إلى خط الدفاع لمنع الكرة من بلوغ الشباك.
خلال الشوط الثاني، واصل الفريق الفاسي مده الهجومي، بيد أن الحظ عاكس المهاجم المهدي الباسل، الذي كان قريبا من مضاعفة الحصة. ورغم التغييرات، التي أقدم عليها مدرب سان شاين، غبانغا أوغينبوت، على مستوى خط الهجوم، إلا أن عناصر الماص وقفت سدا منيعا أمام مختلف المحاولات الهجومية النيجيرية، وبالتالي المحافظة على نظافة شباك الحارس أنس الزنيتي، إلى حين إعلان حكم المباراة صافرة النهاية بفوز ثمين للفاسيين (1-0).
وتعليقا على نتيجة المباراة، أوضح رشيد الطاوسي أن المواجهة عرفت عدة مراحل، حاول في بدايتها الفريق الزائر بسط سيطرته معتمدا على الاندفاع البدني، ومهارات لاعبي خطي الهجوم والوسط، عقدت نوعا ما مأمورية الماص، مبرزا أن الحل تأتى عبر الرفع من الإيقاع ومحاولة بلوغ مرمى الفريق المنافس، عبر أقل عدد من التمريرات، والمناورة من كل الأطراف.
وأكد الطاوسي أن جزئيات بسيطة تحكمت في نتيجة المباراة، مضيفا أنه حاول الحفاظ على هدف السبق من خلال الاعتماد على التنشيط الهجومي طيلة الشوط الأول، دون التراجع إلى الوراء، وأن يثني على لاعبي خطي الوسط والدفاع، الذين تحملوا ثقل المباراة ولعبوا بقتالية.
من جانبه، اعترف مدرب الفريق النيجيري، غبانغا أوغينبوت، بقوة الماص، مؤكدا أن فريقه كان قريبا من بلوغ المرمى، لو لم يعاكسه الحظ في مناسبتين، حين ارتطمت الكرة بالعارضة ثم القائم لمرمى الحارس الزنيتي.
وأوضح غبانغا أن مباراة العودة ستكون مغايرة، وسيسعى خلالها لاعبو فريقه إلى استعادة صدارة المجموعة، مبرزا أن الهدف يتمثل في التأهل إلى دور نصف النهائي.
للإشارة، فالمباراة عرفت حضورا مكثفا لجماهير الماص، بالمقابل، كان التنظيم سيئا، خصوصا في ما يتعلق بعملية ولوج المركب، إذ ساهم رجال الأمن الخاص في خلق جو من الفوضى، عبر إغلاق الباب رقم 23 في وجه الجمهور، ما تسبب في ازدحام شديد، كاد أن يتسبب في وفاة أحد ذوي الاحتياجات الخاصة، الذي سقط من كرسيه ووجد نفسه مرميا على الأرض، وكادت تدوسه أقدام الجماهير، التي كانت تغادر المركب في أجواء صاخبة.