توج فريق الرجاء البيضاوي لكرة القدم بطلا للمغرب لموسم 2010- 2011، العاشر في تاريخه، عقب فوزه على ضيفه أولمبيك خريبكة، أول أمس السبت، بالمركب الرياضي محمد الخامس بالدارالبيضاء، بنتيجة هدفين مقابل هدف واحد، ليرفع رصيده إلى 57 نقطة في صدارة الترتيب، متقدما ب
وسجل أهداف المباراة اللاعب يوسف نافع لأولمبيك خريبكة في الدقيقة 13 دقيقة، ورشيد السليماني، ومحسن متولي للرجاء (41 و55).
واحتفل الرجاء طويلا رفقة جماهيره العريضة، التي فاقت 50 ألف متفرج، بالفوز باللقب العاشر في تاريخه، بعد أعوام 1988، و1996، و1997، و 1998، و1999، و2000، و2001، و2004، و2009، ما يخول له وضع على قميص الرياضي نجمة ذهبية وفق ما ينصه عليه قانون اللعبة.
وأشرف منصف بلخياط، وزير الشباب والرياضة، على مراسيم تتويج فريق الرجاء البيضاوي، الذي أعد مسبقا منصة خاصة لذلك، وقدم التهاني لكافة مكونات الأسرة الخضراء، في حين أثار غياب علي الفاسي الفهري، رئيس الجامعة، الذي ناب عنه رشيد الوالي العلمي، العديد من التساؤلات، خصوصا بعد الإشاعات التي رددت، في وقت سابق، وجود خلافات بين رئيس جامعة الكرة وبينه وبين منصف بلخياط.
وقال عبد السلام حنات، رئيس الرجاء، في تصريح لـ"المغربية"، إن اللقب ليس للمكتب المسير في أول موسم له، بل نتيجة مجهودات اللاعبين، والطاقم التقني، ومكتبه المخضرم، الذي يضم تشكيلة من المسيرين القدامى والجدد، إضافة إلى الجماهير الرائعة، التي تستحق كل الاحترام والتقدير، "أتمنى أن يكون اللقب فاتحة خير لحصد ألقاب أخرى هذا الموسم". وعزز المدرب امحمد فاخر مساره المهني بلقب جديد رفقة الرجاء، بالتتويج باللقب العاشر في مسار الفريق، بعدما حاز اللقب مع فريق حسنية أكادير مرتين 2002 و2003، والجيش الملكي موسم 2005. وعاد فاخر، الذي يعتبر من أبناء الفريق الأخضر، والذي تدرج بكافة فئاته الصغرى وصولا إلى الفريق الأول، ليضع بصمته كمدرب وابن للفريق في الوقت ذاته، بعد أن خلف المدرب الفرنسي هنري ميشيل.
وينتظر أن يعقد المدرب امحمد فاخر مع مكتب الرجاء، خلال الأيام المقبلة، لتحديد العديد من النقط، والأهداف الرئيسية، "إذا جرى الاتفاق عليها، فسوف يجري التجديد"، حسب المدرب فاخر. وخرج الآلاف من مشجعي فريق الرجاء إلى شوارع مدينةالدار البيضاء، للاحتفال بالتتويج.
ويعتبر تتويج الرجاء باللقب الأخير في موسم الهواية، حسب ما أعلنت عنه الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، التي ذكرت أن الموسم المقبل سيشهد انطلاق تجربة الاحتراف.
نصف احتفال ليوعري
بعد إحراز هدف التعادل لفريق الرجاء، احتفل يوعري، المكلف بأمتعة الفريق الأخضر، بشكل استثنائي، لدرجة البكاء الشديد، إلا أن فرحته لم تكتمل بالصورة الإيجابية، بعد أن تلقى ابنه، الذي يشتغل رفقته خدمة للرجاء، ضربة من مجهول، على أرضية مركب محمد الخامس في غمرة الاحتفال، لدرجة أنه فقد وعيه لبضع دقائق.
وتدخل الطاقم الطبي للرجاء سواء محمد عتيق أومحمد العرصي، لإسعاف ابن يوعري، الذي استرجع وعيه، قبل أن يغادر المركب.
حضر بلخياط وغاب الفهري
أشرف منصف بلخياط، وزير الشباب والرياضة، على مراسيم تتويج فريق الرجاء البيضاوي لكرة القدم، وقدم التهاني لكافة مكونات الأسرة الخضراء. وأثار غياب علي الفاسي الفهري، رئيس الجامعة، الذي ناب عنه رشيد الوالي العلمي، العديد من التساؤلات، خصوصا بعد الإشاعات التي رددت، في وقت سابق، وجود خلافات بين رئيس جامعة الكرة وبين منصف بلخياط.
لقب خاص لجريندو
الاحتفال بلقب البطولة العاشر كان له طعم خاص بالنسبة لعبد اللطيف جريندو، لأنه يحتفل به بصفته مدربا مساعدا، عوض لاعب وعميد للفريق. خصوصية اللقب، جعلت عبد اللطيف جريندو يتابع احتفالات الرجاء على أرضية مركب محمد الخامس بصمت، وبعينان مليئتان بالدموع. يرد على التهاني بهدوء كبير، ثم يعود إلى صمته، ورفض الإدلاء بأي تصريح حول اللقب العاشر.
حنات: اللقب لجميع الرجاويين
اعتبر عبد السلام حنات، رئيس ارجاء البيضاوي لكرة القدم، أن التتويج بلقب البطولة الوطنية جاء نتيجة مجهود من قبل كافة الغيورين على الفريق الأخضر، مضيفا "لا يمكنني سوى أن أكون سعيدا باللقب العاشر".
وقال حنات، في تصريح لـ"المغربية"، إن اللقب ليس للمكتب المسير في أول موسم له، بل نتاج مجهودات اللاعبين، والطاقم التقني، ومكتبه المخضرم، الذي يضم تشكيلة من المسيرين القدامى والجدد، إضافة إلى الجماهير الرائعة، التي تستحق كل الاحترام والتقدير، "أتمنى أن يكون اللقب فاتحة خير لحصد ألقاب أخرى هذا الموسم".
الرباطي: دعم معنوي قبل الصراع القاري
عبر أمين الرباطي، عميد فريق الرجاء، عن فرحته الكبيرة بالتتويج بلقب جديد في مساره الكروي، وبشكل خاص مع فريقه الأخضر. وقال "لا يمكنني سوى أن أعبر عن فرحتي بإنهاء الموسم بلقب غال. وبهذه المناسبة أوجه أشكري الكبير لجماهير الخضراء، التي تستحق أكثر من هذا اللقب. أتمنى أن يكون التتويج دفعة معنوية لتحقيق مسار جيد في مسابقة دوري أبطال إفريقيا".
اللقب الأول لأسماء وازنة
مثل اللقب العاشر في مسار فريق الرجاء البيضاوي أول تتويج أخضر لمجموعة من اللاعبين، سواء من أبناء الفريق أو الجدد، الذين استقدموا خلال فترة الانتقالات الصيفية والشتوية.
وكان التتويج مميزا بالنسبة لأبناء الفريق، كالحارس ياسين الحظ، الذي اعتمد عليه المدرب حارسا رسميا هذا الموسم، إلى جانب زميله المدافع إسماعيل بلمعلم، في حين عاش اللاعبون الجدد بالفريق تتويجا أخضر خاصا، مثل عبد المولى بنرابح، وحسن الصواري، وكوني، وبايلا، وكوكو، وحسن ألاص، وديمبا سليمان، وعمر ديوب، وبلال الدنكير.
الخاسرين بعد التتويج
اعتبر بعض اللاعبين، الذين غادروا الفريق خلال فترة الانتقالات الشتوية، أبرز الخاسرين في التتويج العاشر للفريق الأخضر، مثل عمر نجدي، الذي التحق بالمقاصة المصري، والمدافع يونس بلخضر، الذي التحق بأولمبيك آسفي، وياسين الرمش، الذي انضم إلى شباب الريف الحسيمي، والمدافع مراد عيني (الكوكب المراكشي)، والسينغالي باب نداي (قصبة تادلة)، وسعيد فتاح (الوداد البيضاوي)، وعبد الصمد وراد (الجيش الملكي).
فلان رجاوي
احتفل المسرحي والممثل التلفزيوني الفكاهي، حسن فلان، مع فريق الرجاء البيضاوي باللقب، وحضر معه لحظة التتويج، وكان سعيدا بذلك، ما يعني أنه عاشق للفريق الأخضر، وأنه كان ينتظر هذه اللحظة للعودة إلى الواجهة، ومقاسمة مجموعة من أصدقائه فرحة اللقب العاشر في مسيرة النسور الخضر.
مباراة الكوكب
الاستعدادات المسبقة لفريق الرجاء البيضاوي قبل بداية المباراة ضد أولمبيك خريبكة، طرحت أكثر من علامة استفهام، لأن ذلك لم يكن مبرمجا بتاتا في المباراة السابقة ضد الكوكب المراكشي بملعب الحارثي، التي قيل حولها الكثير.
وأكثر من ذلك، شكل الحضور المهم لمنصف بلخياط، وزير الشباب والرياضة، وبعض أعضاء المكتب الجامعي للجامعة، حفل تتويج الفريق الأخضر، بدوره، نقطة استفهام، لأن كافة الأسماء، التي حضرت الحفل، غابت عن مباراة الكوكب.
إغماءات بالجملة
مباشرة بعد إحراز هدف التعادل للرجاء، بواسطة رشيد السليماني، وجد رجال الوقاية المدنية صعوبات كبيرة لاحتواء مشكل لإغماءات في صفوف الجماهير، بسبب الإراط في فرحو هيستيرية امتدت عدة دقائق.
واعتبر الحضور الجماهيري للرجاء في المباراة ضد أولمبيك خريبكة للاحتفال باللقب العاشر، قياسيا، إذ فاق 50 ألف متفرج.