أكد محمد الخرشافي، مدير النادي الملكي للتنس بفاس، مشاركة الروسية دينارا سافينا، بصفة رسمية، في النسخة الحادية عشرة للجائزة الكبرى لصاحبة السمو الملكي الأميرة للامريم للتنس
التي تقام بين الفترة الممتدة من 16 إلى 24 أبريل الجاري، مبرزا أن نجمة التنس الروسية سبق لها أن شاركت في الجائزة حين كانت في ربيعها 15، وأنها هي التي اختارت العودة إلى المغرب.
وأضاف الخرشافي، في تصريح لـ "المغربية"، أن اللاعبة الفرنسية الجنسية، الإيرانية الأصل، أرفان ريزاي، المصنفة 24 عالميا، ستشارك بدورها في دورة فاس، بعدما استفادت من بطاقة دعوة "ويلد كارد"، مشيرا إلى أن ترتيبها يسمح لها بالانضمام إلى السبورة النهائية.
وبخصوص المشاركة المغربية، أوضح محمد الخرشافي، أن اللاعبتين فاطمة الزهراء العلامي ونادية العلمي، استفادتا من البطاقتين المتبقيتين، كما أن الباب كان مفتوحا في وجه عدد من اللاعبات المحليات الأخريات للمشاركة في سبورة التصفيات.
وقال العضو الجامعي السابق، إن جديد هذه الدورة يتمثل في حضور لجنة خاصة للكشف عن المنشطات، مضيفا "طلبت منا الجمعية الدولية للاعبات المحترفات وضع ثلاثة مكاتب رهن إشارة اللجنة، حتى يتسنى لها الاشتغال في ظروف جيدة. فضلا عن ذلك، سيجري الاستعانة بأطر أجنبية لتعزيز الطاقم، المكون من حوالي 150 فردا، الذي يشرف على تنظيم الدورة، حتى نضفي على التظاهرة طابعا احترافيا".
ومقارنة بالدورات السابقة، أوضح الخرشافي أن اللجنة المنظمة اكتسبت خبرة كبيرة، خاصة في ما يتعلق بصيانة الأرضية الترابية للملاعب، التي تتطلب فنية في العمل، بالإضافة إلى أنه كلما ارتفعت قيمة الجائزة، التي مرت من 145 ألفا إلى 220 ألف دولار، إلا وازدادت المسؤولية مع حضور بطلات مصنفات في "الطوب 100".
وعاد الخرشافي ليذكر بالظروف التي ساهمت في نقل الجائزة الأولى على الصعيد الإفريقي من مدينة الدار البيضاء إلى مدينة فاس سنة 2007، مبرزا أن الفضل يعود لمحمد مجيد، رئيس الجامعة السابق، الذي أعجب بالنادي الملكي بفاس، الذي يحتوي على عدة مرافق ذات مواصفات دولية، فضلا عن توفره على 16 ملعبا.
وأشار الخرشافي في ختام حديثه إلى أن المغرب ينظم 25 بطولة دولية، منها أبرز بطولة نسائية على الصعيد الإفريقي بمدينة فاس، وأهم بطولة إفريقية خاصة بالذكور بمدينة الدارالبيضاء، لتكون رياضة التنس بذلك هي الأنشط على مستوى التظاهرات العالمية بالمغرب.