الجمع العام يخول له تشكيل اللجنة المديرية والأمن يطرد منافسه من القاعة

أحيزون يستمر في قيادة جامعة القوى لولاية ثانية

الأربعاء 01 دجنبر 2010 - 10:02
(سوري)

رفض على الفادي، الذي قدم ترشيحه لرئاسة الجامعة الملكية المغربية لألعاب القوى، الخروج من القاعة، التي احتضنت الجمع العام العادي للأخيرة، أول أمس الاثنين بالرباط

وأشهر في وجه بعض موظفي وأعضاء المكتب الجامعي الوثائق، التي تثبت شرعية ترشيحه، ما خلق جوا من الفوضى قبيل انطلاق أشغال الجمع العام، غير أنه أذعن، أخيرا، وترك القاعة بعد تدخل رجال الأمن، ليفتتح عبد السلام أحيزون الجمع، الذي انتهى بإعادة انتخابه رئيسا بالإجماع لجامعة أم الألعاب لولاية ثانية لأربع سنوات، والمصادقة بالإجماع، أيضا على التقارير الأدبية والمالية ومندوب الحسابات، وخول الجمع العام للرئيس اختيار أعضاء اللجنة المديرية التي سينبثق عنها المكتب التنفيذي حسب القانوني الأساسي، علما أن أحيزون حل على رأس المكتب الجامعي في دجنبر من عام 2006.

ولأول مرة في الجموع العامة للجامعات الرياضية المغربية، يحضر تقرير مندوب الحسابات، إلى جانب التقريرين الأدبي والمالي، إذ اكتفى تقرير فؤاد الحبازي، المدير العام لشركة (ك.ب.م.ج)، التي أشرفت على افتحاص مالية الجامعة، بمراجعة ميزانية عامي 2008 و2009، مستعرضا عائدات ومصاريف وقائمة جدول تدبير مالية الجامعة، مستنتجا أن الوضعية المالية للجامعة، خلال هاتين السنتين، سليمة.

وركز التقرير الأدبي، الذي تلاه محمد النوري، على مجهودات الجامعة الملكية لألعاب القوى في مختلف المجالات، سيما في ما يتعلق ببرامج التكوين وتطوير الكفاءات والتنقيب عن المواهب وتأهيل الأندية وتحفيزها وإصلاح منظومة تحفيز العدائين والمدربين وتحديث الحكامة وإصلاح المنظومات المالية والإدارية والتقنية.

كما وقف التقرير على مسألة تخليق الممارسة الرياضية ومكافحة التعاطي للمنشطات والمواد المحظورة والتصدي لظاهرة التهجير، خاصة بعد أن استفحلت، إذ لم تعد تقتصر على الفئات الكبرى بل طالت الفئات الصغرى كذلك من طرف بعض السماسرة، وكذا محاربة تزوير أعمار العدائين وترسيخ الإشعاع الدولي للجامعة وتعزيز البنيات التحتية، كاشفا أن الجامعة أشرفت على تكوين 1229 إطارا خلال الموسمين الأخيرين.

أما التقرير المالي، فتوقف عند الوضعية المالية للجامعة، خلال موسم 2008-2009، دون الإشارة إلى العام الحالي، موضحا أن الجامعة نجحت في رفع نسبة مداخيل المحتضنين إلى 79 في المائة، بفضل الاتفاقيات التي أبرمت مع محتضنين جدد.

إذ تضمنت المداخيل عائدات اتفاقيات الشراكة ومساهمة الدولة في إطار عقد الأهداف 2007-2011، التي بلغت 74.3 مليون درهم مقابل 69.2 مليون درهم سنة 2008، و29.5 مليون درهم سنة 2009.

أما المصاريف فبلغت 55.5 مليون درهم سنة 2009 مقابل 50.8 مليون درهم سنة 2008 و25.8 مليون درهم سنة 2007، فضلا عن المنح المخصصة للأندية.

أحيزون: رفع الدعم الموجه للأندية مرتبط بارتفاع مردوديتها

طمأن عبد السلام أحيزون، رئيس الجامعة الملكية المغربية لألعاب القوى، رؤساء الأندية والجمعيات والعصب، الذين حضروا أشغال الجمع العام، أول أمس الاثنين بالرباط، بأن الجامعة عقدت اتفاقية مع وزارة الشباب والرياضة بخصوص تكلفها بالجانب المادي لتداريب العدائين، بعد أن اشتكوا من اضطرار العدائين لدفع مبلغ مالي مقابل ساعات استغلاله للحلبات التابعة لوزارة الشباب والرياضة.

واعتبر رئيس الجامعة أن قيمة دعم الأندية والجمعيات سيستمر في الزيادة مع توالي تحقيق الإنجازات من طرف الأخيرة، وإنجابها لنجوم عالميين في اللعبة، ما سيجلب مستشهرين ومحتضنين جدد ينعشون ميزانية الجامعة والأندية على حد سواء، ملخصا الموضوع بقوله "زيد الما زيد الدقيق"، ضاربا المثال بملتقى محمد السادس الدولي، الذي جلب العديد من الشركات والمستشهرين والمحتضنين الجدد بفضل نجاحه وإشعاعه الدولي.

واعتبر عبد السلام أحيزون، الذي أعيد انتخابه بالإجماع، خلال الجمع العام العادي، أن معايير تنقيط الأندية ونظام التصنيف الجديد، الذي أثيرت حوله زوبعة، أخيرا، وقوبل برفض عدد من الأندية، يضمن توزيع المنح على الأندية بشكل عادل بين الجميع، حسب اجتهاد ومثابرة كل جمعية وناد للعبة، ومساهمتها في الرقي بألعاب القوى الوطنية.

ونفى رئيس جامعة القوى أن تكون الجامعة قلصت من الدعم الموجه إلى العصب الجهوية، غير أنه أقر، في الوقت ذاته، أن الجامعة قلصت من مهامها.

وأجمعت باقي تدخلات رؤساء الأندية على تثمين العمل، الذي قامت به الجامعة في الأربعة سنوات الأخيرة، سيما في ما يخص الدعم المالي، ووضع هيكلة جديدة للجامعة، مطالبين، في الوقت ذاته، بمأسسة هياكل الجامعة لضمان استمرارية تطورها كي لا تبقى مرتبطة بأشخاص معينين، إذ أبدوا تخوفهم من فقدان المكتسبات بمجرد رحيل أحيزون عن الجامعة، الأمر الذي نفاه الأخير، إذ أكد أن كل ما تقوم به الجامعة الحالية ستسير على منواله كل المكاتب المسيرة في المستقبل.




تابعونا على فيسبوك