اعتبر النواب أن الموارد البشرية تشكل عائقا كبيرا لتقديم خدمات في المستوى المطلوب
إذ يلاحظ، في بعض التخصصات كالسكري، أنها تعاني نقصا حادا على مستوى الممرضين والأطباء على السواء، وفي إشارة أخرى، لاحظ أعضاء المهمة أن هذا المركز يحتوى على تخصصات كثيرة شبيهة بتلك الموجودة في المستشفيات الجامعية.
سيطالب النواب بإعطاء توضيحات كافية حول الموارد البشرية وهل تملك القدرة والطاقم والعدد المناسب لاستقبال جميع المواطنين وفي شروط تطبيب ملائم؟ كما جرت الإشارة بأن هذا المركز لا يخرج عن قاعدة المستشفيات العمومية إلا أن وضعه يختلف لوجوده بمنطقة سيدي عثمان، وأن سياسة الترقيع المتبعة بالنسبة للأطر العاملة لن يخدم الصحة العمومية بأي شيء يذكر.
من بين الأسئلة التي أثارها النواب في ما يخص الموارد البشرية : هل هناك وجود للمساعدة الاجتماعية ؟ وهل يجري التفكير في شراكة أكبر مع الجمعيات ؟ وهل تتوفر الإدارة على مقصف للأطر وأماكن للراحة ؟ هل جرت مراسلة الوزارة الوصية بشأن الخصاص الموجود ؟ إذ تبين أن التكوين المستمر يطرح الكثير من علامات الاستفهام، مما يتعين معه إعطاء تفسيرات في هذا الباب.
رغم وضع وزارة بادو رقما أخضر للتبليغ عن الرشوة، فقد أشارت اللجنة إلى أن شعار التخليق يجب أن يشمل الجميع بما فيهم الوزير، والقطع مع كل أشكال الفساد بما فيها استغلال النفوذ والرشوة واستغلال المواقع، وأن الكل مطالب بتحمل مسؤولياته في بناء بلد ديمقراطي، يضمن الولوج لجميع الخدمات بشكل شفاف.
في السياق نفسه، جرى التأكيد على وجود عدد كبير من الشكايات حول هذا المركز تتعلق بالابتزاز والرشوة، التي تتعرض لها الطبقة المعوزة من السكان، سواء من قبل العاملين أو بعض الأطباء الذين يعملون في القطاع الخاص وأكدوا أنه آن الأوان لإعادة النظر في هذه السلوكات التي تضر بأخلاقيات المهنة، متسائلين، في الآن نفسه، عن الآليات المعتمدة من طرف المؤسسة لإعادة تخليق الفضاء داخل هذه المؤسسة ؟.
ومن بين النقط، أيضا، التي كانت حاضرة، في اعتبار البعض" نقاش أعضاء اللجنة مع الأطر المكلفة بتسيير وتدبير المستشفى"، تلك المتعلقة ببعض الوصلات الإشهارية، التي تبث وبعض الملصقات التي تخص منتوج Pampers حيث جرت الإشارة إلى أنه يتعين تدبير هذا الملف بعقلانية، قبل التساؤل حول : لماذا هذا المنتوج بالذات ؟. وهل هناك مقابل يستفيد منه المستشفى جراء عرض هذا الإشهار، مما يتعين معه إعطاء توضيحات في هذا الباب.