أدانت محكمة القطب الجنحي عين السبع بالدارالبيضاء، أخيرا، حميد الطويل، مدير قصر الثقافة بعين السبع، بشهر سجنا موقوف التنفيذ وغرامة مالية قدرها 2000 درهم، بينما برأت مرافقه من التهم المنسوبة إليه (الفساد)، وتابعته فقط بغرامة 500 درهم بسبب اعتقاله في حالة سك
وأكدت مصادر "المغربية" أن مدير قصر الثقافة، لم تجر متابعته إداريا بسبب تدخل رئيسه أمام عمدة المدينة، ما جعل بعض المستشارين ينتفضون ضد هذا الإجراء.
وكان رجال الأمن ألقوا القبض على مدير قصر الثقافة بعين السبع في بداية الشهر الجاري، وبالضبط في الواحدة صباحا، بتهمة الفساد، بمرفق عمومي، إذ جرى اعتقاله بعد منتصف الليل، مع زوجة مهاجر بإيطاليا، ونقابي ملقب بـ "الخمسي" متزوج وله أبناء، بحوزتهم 30 قنينة من الخمر.
وأفادت مصادر "المغربية" أن تدخل رجال الأمن جاء على خلفية الشكايات، التي وجهها السكان إلى السلطات المعنية، بسبب تحويل قصر الثقافة إلى قاعة "للنشاط وإحياء الحفلات" دون احترام راحتهم.
وأكدت المصادر ذاتها أنه بمجرد علم رجال الشرطة بالدائرة الأمنية 33، التابعة لمصالح الشرطة القضائية بأمن الحي المحمدي عين السبع، أخبروا وكيل الملك الذي أصدر أمرا بمداهمة قصر الثقافة ليضبط المدير المذكور في حالة تلبس، كما حضر عملية الاعتقال مستشارون من حزب الأصالة والمعاصرة، وآخر عن حزب الاتحاد الدستوري.