استقبال بالتمر والحليب لـقافلة السلام في جامع الفنا

الخميس 17 يونيو 2010 - 12:09

على إيقاع الدقة المراكشية، والأهازيج الفلكلورية المستوحاة من التراث الفني المراكشي الأصيل، استقبلت مختلف فعاليات المجتمع المدني، والهيئات السياسية المنتخبة، بمدينة مراكش، مساء أول أمس الثلاثاء، بالتمر والحليب المشاركين في "قافلة السلام"..

لدعم مشروع الحكم الذاتي بالصحراء المغربية، بساحة جامع الفنا، المصنفة ضمن روائع الثرات الشفوي للإنسانية من طرف اليونسكو.

وعبر المشاركون في "قافلة السلام"، خصوصا المغاربة المقيمون بأوروبا، إضافة إلى أجانب يحملون جنسيات مختلفة، أثناء وصولهم إلى ساحة جامع الفنا، عن سعادتهم وفرحتهم بالاستقبال الجماهيري الحار، الذي خصصه لهم سكان المدينة الحمراء، ورواد الحلقة بالساحة، حاملين الأعلام الوطنية، وصور جلالة الملك محمد السادس، خلال ترديدهم مجموعة من الشعارات المؤيدة لمغربية الصحراء.

وجدد المشاركون في "قافلة السلام"، التي انطلقت من العاصمة البلجيكية، بروكسيل، وجابت مدنا فرنسية وإسبانية، مرورا بطنجة والرباط، قبل أن تحط الرحال بمدينة مراكش، دعوتهم إلى المنتظم الدولي من أجل التدخل لوضع حد لمعاناة الأسرى والمحتجزين المغاربة، التي يتعرضون لها من طرف جبهة البوليساريو في مخيمات تندوف، منذ أزيد من 35 سنة، والتي تتعارض مع معاهدة جنيف الخاصة بأسرى الحرب، وكذا المواثيق والاتفاقيات الدولية الخاصة بحقوق الإنسان.

وطالب المشاركون بضرورة احترام هذه الحقوق، عملا بالقانون الدولي الإنساني، والإفراج الفوري واللامشروط عن كل الأسرى المغاربة المحتجزين بمخيمات تندوف.

وقالت الزهرة حيدر، رئيسة "الجمعية الصحراوية للتضامن مع مشروع الحكم الذاتي"، الجهة المنظمة لـ "قافلة السلام"، التي ستواصل مسيرتها في اتجاه مدينة الكويرة، إن الهدف من هذه المبادرة هو تحسيس الرأي العام الدولي بأهمية مشروع الحكم الذاتي للصحراء، والتأكيد على إجماع المغاربة والتفافهم حوله، والمساهمة في تحقيقه وإنجازه، بالموازاة مع جهود الدبلوماسية المغربية، من أجل إسماع صوتها وتبليغ رسالتها إلى المجتمع الدولي، لدعم مبادرة الحكم الذاتي في الأقاليم الصحراوية، والتأكيد على أن كل المغاربة يعبرون عن استعدادهم لمساندة القضية الوطنية، بمختلف الأشكال النضالية.

وأضافت حيدر، في تصريح لـ "المغربية"، أن "المنتظم الدولي تعامل مع المبادرة المغربية للحكم الذاتي على أنها حل سياسي توافقي، يقضي ببقاء الصحراء تحت السيادة المغربية، لكن في نطاق نوع من الاستقلال الذاتي"، مشيرة إلى أن جميع المشاركين في هذه المبادرة يؤيدون المقترح المغربي، باعتباره الحل الوحيد والواقعي، الذي من شأنه أن ينهي النزاع المفتعل حول مغربية الصحراء.




تابعونا على فيسبوك